المخابرات الروسية تكشف “مؤامرة نووية”: لندن وباريس تخططان لتزويد كييف بـ”قنبلة قذرة”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 فبراير 2026مـ – 7 رمضان 1447هـ
كشف جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، الثلاثاء، عن مخططات إجرامية تقودها بريطانيا وفرنسا لتزويد النظام الأوكراني بأسلحة نووية ووسائل إيصالها.
وأكدت الاستخبارات الروسية في بيان لها، أن لندن وباريس تعملان بنشاط محموم على حل المسائل التقنية واللوجستية لتزويد كييف بـ “قنبلة نووية”، أو على أقل تقدير ما يسمى بـ “القنبلة القذرة”، في محاولة يائسة لتغيير موازين القوى التي مالت بشكل نهائي لصالح موسكو.
وأشار التقرير الاستخباراتي إلى أن هذا التوجه النووي الغربي يأتي بعد إدراك كامل من قبل القيادات في بريطانيا وفرنسا بأن التطورات الميدانية في أوكرانيا لم تعد تترك أي فرصة لتحقيق نصر عسكري على روسيا بالطرق التقليدية.
ويرى مراقبون أن لجوء “محور الاستكبار” للتلويح بالخيار النووي عبر وكيلهم في كييف، يعكس عقلية الهيمنة التي لا تتورع عن المقامرة بالأمن والسلم الدوليين وتعريض القارة الأوروبية والعالم لخطر الفناء، في سبيل تأجيل لحظة السقوط الحتمي لمشاريعهم التوسعية.
وتأتي هذه المكاشفة الروسية لتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه التحركات الغربية التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء، حيث تسعى القوى الاستعمارية القديمة (لندن وباريس) لاستخدام “النووي” كآخر أوراق الضغط والابتزاز السياسي، وهو ما يضع المنطقة والعالم على حافة هاوية غير مسبوقة.
