مناورات واسعة للحرس الثوري على الساحل الجنوبي ورسائل ردع مشددة

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 فبراير 2026مـ – 7 رمضان 1447هـ

أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ مناورات عسكرية واسعة على الساحل الجنوبي للبلاد، ضمن سلسلة تدريبات ميدانية تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية وتعزيز القدرات الدفاعية في المناطق المطلة على الممرات البحرية الاستراتيجية.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن المناورات شملت تدريبات على تكتيكات القتال البحري، واختبار منظومات صاروخية بعيدة ومتوسطة المدى، إلى جانب تشغيل طائرات مسيّرة هجومية واستطلاعية، وتنفيذ عمليات إنزال وانتشار سريع على امتداد الشريط الساحلي. كما تضمنت التدريبات محاكاة سيناريوهات تصدٍ لتهديدات بحرية معقدة، مع التركيز على التنسيق المشترك بين الوحدات البحرية والجوية والصاروخية.

وأكّد قادة عسكريون أن الهدف من هذه المناورات يتمثل في تعزيز الجاهزية العملياتية ورفع كفاءة القوات في التعامل مع أي تطورات ميدانية مفاجئة، مشددين على أن أمن السواحل والمياه الإقليمية يمثل أولوية استراتيجية لا تقبل المساس.

وأضافوا أن الرسائل الميدانية واضحة لكل الأطراف المعنية بأن قدرات الردع في حالة تطوير مستمر.

ويرى مراقبون أن توقيت المناورات يحمل أبعاداً سياسية وعسكرية متزامنة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التحركات العسكرية في بعض الممرات البحرية الحيوية، ما يعكس تمسك طهران بإظهار مستوى استعداد عالٍ لحماية مصالحها.

هذا الحشد العسكري المكثف يعكس توجهاً واضحاً نحو تثبيت معادلات ردع أكثر صرامة، ويؤكد أن أي اختبار للقدرات الدفاعية الإيرانية سيُقابل برد محسوب يرسخ توازن القوة ويفرض واقعاً ميدانياً جديداً.