الخارجية الإيرانية: لا نعرف الاستسلام ونرصد التهديدات ولا نسعى لكسب الوقت من المفاوضات

2
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
23 فبراير 2026مـ – 6 رمضان 1447هـ

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن إيران لن تتأثر بأي تهديد عسكري وقواتها المسلحة ترصد بدقة التهديدات وستدافع عن البلاد في حال نشوب أي عدوان، مشيراً إلى أن طهران لا تسعى إلى كسب الوقت من المفاوضات وليس لديها أي مصلحة في استمرارها.

وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، شدد بقائي على أن إيران تعمل حالياً على تدوين رؤيتها في المفاوضات، مؤكداً أن موقف طهران واضح فيما يتعلق بالمسألة النووية ورفع العقوبات، وأنه “في حال كان الطرف الآخر جديّاً يمكن التفاؤل بالنتائج”.

وشدد على أنه لم يتم طرح شرط تفتيش المنشآت النووية في المفاوضات، مضيفاً أن إيران على دراية بالتزاماتها في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما لفت إلى أنه من الممكن أن يشارك المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في الجولة المقبلة من المفاوضات، مع تأكيده أن إيران ستواصل التعاون مع الوكالة وفقاً لقانون مجلس الشورى الإيراني.

وعن تفتيش المواقع المتضررة، شدد على أن التفتيش يقوم على أساس تفاهم بين إيران وبين الوكالة الدولية للطاقة.

ونفى متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صحة التقارير الإعلامية بشأن احتمالية توقيع اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنها “لا أساس لها” ولا يمكن تأكيد التكهنات المتداولة في هذا الإطار.

وأكد أن إيران “لا تعرف معنى الاستسلام”، وأن مسألة الاستسلام “غير موجودة في قاموسنا”، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني ثابت على طريق صون عزته، وأن التعامل معه يجب أن يكون على أساس التفاهم المتبادل والاحترام، وأن الثقة مبنية على الشرعية والتاريخ والحضارة.

وأضاف أن طهران ستواصل المسار الدبلوماسي طالما تشعر بإمكانية تحقيق نتيجة، موضحاً أن أي مفاوضات قائمة على فرض المطالب والإملاءات “لن تؤدي إلى تحقيق نتيجة”، وأن المسار الدبلوماسي عمل مشترك يمكن أن يحقق نتائج إذا توفرت حسن النيات من الجانبين.

وأشار إلى أن إيران في مرحلة صياغة الأفكار، وأن هذه ليست المرة الأولى التي ترى فيها مواقف متناقضة من واشنطن، مؤكداً ضرورة وجود ثقة أكبر بين طهران وواشنطن بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني.

وأكد أن المصالح الوطنية تؤخذ في الاعتبار في أي مفاوضات ولا يمكن التغاضي عنها على الإطلاق، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني يتعرض لضغط من جراء العقوبات الظالمة، وأن إطالة أمد المفاوضات لن تجلب أي نتائج.