وكيلة الأمم المتحدة: غزة بلا سلام رغم التهدئة وتدهور خطير بالضفة والقدس جراء سياسات الضم
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
19 فبراير 2026مـ – 2 رمضان 1447هـ
أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، أن قطاع غزة يعيش واقعاً مأساوياً حيث بات غالبية سكانه مشردين ويعانون من ظروف معيشية بالغة القسوة، مشددة على ضرورة فتح معبر رفح في الاتجاهين لإنهاء القيود الكبيرة المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية الضرورية.
وأوضحت المسؤولة الأممية، في تصريح لها، اليوم، أنه على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، إلا أن غزة لا تنعم بالسلام الفعلي، خاصة وأن “الكيان الإسرائيلي” قد قصف القطاع في مرات عدة، ما أدى إلى مقتل العشرات من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال في خرق واضح للتهدئة.
وفي سياق متصل، حذرت “ديكارلو” من التدهور الخطير في أوضاع الضفة الغربية المحتلة التي تشهد عمليات ضم للأراضي، مؤكدة أن جميع المستوطنات في الضفة والقدس الشرقية لا تتمتع بأي شرعية قانونية على الإطلاق.
واستنكرت الوكيلة الأممية القرار الصهيوني بتسجيل أراضٍ في المنطقة “ج” بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال وسّعت عملياتها العسكرية في المناطق المحيطة بالقدس وغرب الضفة، بالتزامن مع تزايد مقلق في عنف المستوطنين وتسريع ممنهج لأعمال الهدم وطرد السكان الفلسطينيين من منازلهم بالقدس الشرقية.
واختتمت تصريحها بالتشديد على أنه لا يمكن تحمل عواقب “أنصاف الحلول” في عملية السلام، داعية إلى ضرورة تنفيذ الخطة الشاملة بقيادة واشنطن لخفض التصعيد في الضفة الغربية، وذلك لمواجهة محاولات الاحتلال المستمرة لفرض واقع جديد يضرب جوهر الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأراضي المحتلة.
