السيد القائد يدعو لاغتنام محطة شهر رمضان لتصحيح مسار الأمة وتعزيز قيم الجهاد والتكافل

0

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
18 فبراير 2026مـ – 1 رمضان 1447هـ

أطل السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي _ يحفظه الله_ في الدرس الأول لشهر رمضان الكريم للعام 1447هـ في خطاب تحدث فيها عن أهمية الشهر الفضيل، باعتباره فرصة عظيمة أتاحها الله لعباده لإقبالهم الواعي إليه، والاهتمام بالوسائل التي تقربهم من الفلاح والصلاح.

وأوضح السيد القائد أن الشعب اليمني يتميز بإقباله واهتمامه الكبير بهذا الشهر الكريم، رغم التحديات والتقنيات الحديثة والوسائل الإعلامية التي تهدف للحد من مستوى هذا الإقبال في المجتمعات الإسلامية.

وبين أن المقصد الأساسي من فريضة الصيام هو تحقيق “التقوى”، وهي المكسب الكبير الذي يقي الإنسان من عذاب الله ويفتح له أبواب البركات واليسر والرزق، مشيراً إلى أن حالة الشتات والضعف التي تعيشها الأمة اليوم تعود إلى التفريط في هذا العنوان العملي، وإلى وجود خلل في العلاقة مع أوامر الله ونواهيه، مما يستوجب لفتة نظر جادة وتصحيحاً للمسار.

وشدد على ضرورة تعزيز العلاقة بالقرآن الكريم في هذا الشهر، كونه كتاب هداية ومنهاج عمل، مشيراً إلى أن الإنسان في رمضان يكون مهيأً نفسياً ووجدانياً للتأثر بالقرآن، وأن الهداية القرآنية هي المخرج للأمة من حالة التيه والاضطراب والتبعية المذلة للأعداء، وأن تصحيح المفاهيم والرؤى يجب أن يستند إلى “بينات الهدى والفرقان” لمواجهة الحرب الشيطانية الناعمة.

وحول واقع الأمة وضرورة العودة إلى الله تطرق إلى الحالة الصعبة التي تعيشها الأمة الإسلامية من أزمات ومخاطر واستهداف واسع، خاصة فئة الشباب، مؤكداً أن المخرج الوحيد هو الاستجابة لله ولما يعرضه من خير وفرص ثمينة، والحذر من التفريط الذي يورث الحسرة والندم يوم القيامة.

ودعا إلى تعزيز قيم الجهاد، والاعتصام بحبل الله، والتكافل الاجتماعي، والتعاون على البر والتقوى، والإحسان، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والارتقاء بزكاء النفس، التخلص من الرواسب السلبية والعقد الشخصية والارتقاء الأخلاقي، كما حث على التركيز في هذا الشهر على، الدعاء والذكر، بالقلب واللسان، واستثمار القرب الإلهي في هذا الموسم، والإحسان والبر، وصلة الأرحام وفعل الخيرات لتعزيز القرب من الله، والاستعداد والتهيئة ليلة القدر من بداية الشهر بالتوفيق الإلهي والعمل الصالح.

ووعد بالاستمرار في تقديم الدروس والمحاضرات الرمضانية، لهذا الشهر المبارك، من واقع القصص القرآني، بما يلبي احتياجات المرحلة ويهدي إلى الحق، سائلاً الله التوفيق والقبول والنصر.