العصابات الصهيونية تواصل انتهاكاتها لحرمة الأقصى الشريف
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
15 فبراير 2026مـ –27 شعبان 1447هـ
اقتحم عشرات المغتصبين اليهود، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 144 مغتصبًا صهيونيًا اقتحموا باحات “الأقصى”. منوهة إلى أنهم تجولوا فيها وأدّوا طقوسًا تلمودية، تزامنًا مع تشديد الإجراءات الأمنية الصهيونية على أبواب المسجد.
وذكرت مصادر مقدسية أن المستوطنين اقتحموا “الأقصى” على شكل مجموعات من جهة “باب المغاربة” الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ العام 1967، ونظموا جولات في باحاته قبل أن يخرجوا بـ “مسارات” مرتبة مُسبقًا من “باب السلسلة”.
ومؤخرًا، بدأت جماعات يهودية متطرفة الدعوة إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يومي 17 و18 فبراير، تزامنًا مع “رأس الشهر العبري”، الذي قد يتقاطع مع أول أيام شهر رمضان”.
وكانت الجماعات المتطرفة وجهت عريضة، وقعها نحو 300 مستوطن، لرئيس حكومة العدو المجرم بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي المجرم إيتمار بن غفير، تُطالب فيها لأول مرة، بمنع الاعتكاف في الأقصى خلال العشر الأواخر من رمضان، والسماح للمستوطنين بالاقتحام فيها وفي ساعات ما بعد الظهر.
وكانت سلطات العدو قد صعّدت من إجراءاتها القمعية وسياسة الإبعاد بحق المرابطين والمصلين في “الأقصى”. بينما حذّر الشيخ عكرمة صبري من مخطط يستهدف المسجد المبارك، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه القدس.
