الولاية تُعد إقامة مجتمع صالح.

2

ذمــار نـيـوز || مقالات ||

13 فبراير 2026مـ –25 شعبان 1447هـ

بقلم / فاطمة عبدالملك العمدي

إن مولد الإمام علي عليه السلام وجهاده كان ولا زال لخدمة الله في خلقهِ ، وذلك لما للإمام علي من مواقف وتأثير في دعم الرسالة الإلهية والرسالة المحمدية ، وإن يده عليه السلام هي اليد التي تتحرك مع الحق ، والحق يتحرك معها ، فإن ولادته ليكمل الرسالة ليواجه الذين حاولوا عزل تأثير الرسول صلوات الله عليه وآله على المجتمع وعلى العالم ، فبمقدار ما نطبق سيرة الإمام ونتزن بميزانه ، فإننا من الإمام علي والإمام علي منا.

إن الطريق لتكوين حكم صالح ، بإقامة مجتمع صالح ، وذلك لا يتحقق ولن يتحقق إلا بولاية الإمام علي عليه السلام ، فعندما نطبق سيرته ، ونزن الأمور بميزانه عليه السلام ، فنحن بذلك نقيس الحق على واقعنا ، ونجسد المسؤولية الأولى التي هي الأمن من الأعداء في الداخل والخارج ، فالحكم الصالح الذي من خلالة يُقدم للمجتمع خدمات بصنع الأمن فلذلك الأولوية في تطبيق والسير على نهج الإمام علي عليه السلام.

ولادة الإمام علي في جوف الكعبة هي من المنازل العظيمة التي تفرد بها عن غيره من الأوصياء ، وقد اختص بها فضلا عن الناس العاديين.

فعندما ندرك ونفهم ونعي ما شرحه الإمام علي في  المعنى الحقيقي للارتباط بالله في علاقتنا معه جل وعلا في طاعتنا له وتقوانا ، واتباعنا لأوامره ونواهيه ، وأن ننصر دين الله حتى ينصرنا ، فلا سعادة إلا بذلك ولا شقاء إلا بالجحود.