عراقجي: حضور الجماهير يعزز سيادة إيران ويهدد أعداء الثورة بالانكسار
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
11 فبراير 2026مـ – 23 شعبان 1447هـ
أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن الحشود الجماهيرية الضخمة التي شاركت في فعاليات ذكرى الثورة الإسلامية تمثل رمزًا لقوة إيران وسلطتها الوطنية، مشدّدًا على أن هذا الحضور الشعبي هو الدرع الأقوى الذي يدعم البلاد في مواجهة الضغوط الغربية ويقوي موقفها على طاولة المفاوضات.
وقال عراقجي أمام وسائل الإعلام: إن المشاركة الواسعة للشعب تعكس وحدة المجتمع الإيراني وتماسكه خلف قيادته، مشيرًا إلى أن القوة الشعبية تمثل رسالة واضحة للغرب وأعداء الثورة، وأن أي محاولة للتدخل أو فرض شروط قسرية ستصطدم بإرادة شعب لا يتزعزع وإصرار دولة مستقلة على حماية سيادتها ومصالحها.
وأضاف عراقجي أن الزخم الشعبي ليس مجرد احتفال تاريخي، وإنما هو إعلان صريح للقدرة على الدفاع عن الوطن ومواجهة الضغوط الخارجية بكل قوة وحزم، مؤكدًا أن الحضور الشعبي يمثل عنصراً حاسمًا في استراتيجية إيران لمواجهة العقوبات والتهديدات، وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
وشدّد على أن الوحدة الوطنية والتضامن الشعبي يعكسان إرادة حديدية لمواجهة المؤامرات ومحاولات الضغط على إيران، وأن القيادة الإيرانية ستستند دائمًا إلى هذه القوة الشعبية لتحديد سياساتها ومواقفها على جميع الأصعدة.
المشهد الشعبي الضخم يؤكد أن إيران دولة لا تُخضعها الضغوط ولا تكسر إرادة شعبها، وأنها مصممة على حماية مكتسباتها الوطنية ومكانتها الإقليمية، بينما يرسل حضورها الجماهيري رسالة قوية لكل من يحاول تحدي إرادتها أو المساس بسيادتها.
