نائب أمريكي: ترامب ذُكر في ملفات إبستين أكثر من مليون مرة

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
11 فبراير 2026مـ – 23 شعبان 1447هـ

صرح النائب الديمقراطي “جيمي راسكين” لوسائل الإعلام بأن اسم الرئيس دونالد ترامب ظهر أكثر من مليون مرة في النسخ غير المعدلة من وثائق رجل الأعمال المتهم بجرائم جنسية والاتجار بالقاصرات، جيفري إبستين، وهو رقم يتجاوز بكثير الـ 5300 التي ظهرت في النسخ العلنية غير المنقحة، وفقًا لما جاء بموقع “ديلي بيست”.

وذكر “راسكين” -وهو الديمقراطي الأقدم في اللجنة القضائية بمجلس النواب- هذا الكشف بعد فحص بعض ملفات إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرات، التي حجبتها الوزارة عندما أصدرت أحدث دفعة من الوثائق في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال راسكين في مقابلةٍ مع موقع “أكسيوس”: “أعني، هناك كميات هائلة من المعلومات المحذوفة”، مضيفًا أنّ اسم ترامب “ظهر أكثر من مليون مرة، لذا فهو منتشر في كل مكان”.

وكانت وزارة العدل قد نشرت في وقت سابق من هذا الشهر أحدث مجموعة تضم أكثر من 3.5 ملايين ملف؛ ممّا يمثل، بحسب ما قاله “تود بلانش” نائب المدعي العام، “نهاية” لمراجعة وزارة العدل لهذه الوثائق.

لكن هذا لم يكن، وفقًا لموقع “ديلي بيست”، سوى نصف الستة ملايين وثيقة التي راجعتها الإدارة؛ ممّا “يثير مخاوف متجددة من التستر على الحقيقة”.

ولفت “راسكين” إلى وجود تضارب في المعلومات؛ إذ كشفت وثيقة، قال إنّه اطلع عليها، أن فريق دفاع إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرات، نقلوا عن ترامب قوله: إنّ “إبستين كان ضيفًا في مارالاغو ولم يُطلب منه المغادرة قط”، وهو ما يناقض رواية أخرى ما فتئ الرئيس يكررها مفادها أنه طرد إبستين قبل سنوات طويلة.

والموقع من مكتب ترامب التعليق على هذه المعلومات الأخيرة، لكن المكتب رد بمطالبة هذا الموقع الإخباري بالاهتمام باتصالات “مايكل وولف”، كاتب سيرة ترامب والمشارك في تقديم بودكاست “ديلي بيست”، مع إبستين، وهو ما قال الموقع إنّ “وولف أوضحه”.

ونقل عن المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارولين ليفيت” قولها: إنّ موقف الرئيس ثابت، وإنه قطع علاقته بإبستين لأنه “مقزز”، بخلاف آخرين لم يقطعوا علاقتهم به.

وفي نفس السياق، أورد موقع “ذا هيل” الأمريكي قول السيناتورة الجمهورية “سينثيا لوميس” إنّ موقفها قد تغير بعد رؤية الوثائق غير المعدلة، قائلةً “الآن فهمت لماذا الأمر جلل.. ضحايا بعمر 9 سنوات.. واو!”.

وأضافت “في البداية، كان رد فعلي على كل هذا هو: ‘لا يهمني الأمر. لا أفهم ما المشكلة الكبيرة’. لكنني الآن أدرك أهميته، وأنه كان يستحق التحقيق. ولم يكن أعضاء الكونغرس الذين دافعوا عن هذا الأمر مخطئين. لذا، هذا هو رد فعلي الوحيد”.

وذكر “ذا هيل” أنّ مشرعين قالوا، بعد مراجعة الملفات، إنهم رصدوا 6 أسماء على الأقل لأشخاص “يُحتمل تورطهم” بعد اكتشاف إدراج أسمائهم في ملفات إبستين.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أطلق الناجون من قضية إبستين حملة جديدة للمطالبة بنشر المزيد من الوثائق، متهمين إدارة ترامب بإخفاء أكثر من 3 ملايين وثيقة.

ونسبت الصحيفة لـ “تود بلانش” نائب المدعي العام دفاعه عن تعامل الإدارة مع الملفات، مع إقراره بأن معظم الناس لن يكونوا راضين عن المعلومات الواردة في الوثائق.

المصدر: ديلي بيست + ذا هيل