لاريجاني يحذّر واشنطن: التهور السياسي سيقود المنطقة إلى تداعيات خطيرة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 فبراير 2026مـ – 22 شعبان 1447هـ
وجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الثلاثاء، رسالة مباشرة إلى صُنّاع القرار في الولايات المتحدة، دعاهم فيها إلى التفكير بحكمة ومسؤولية في سياساتهم تجاه قضايا المنطقة، محذّراً من أن الاستمرار في نهج التصعيد والضغوط لن يحقق للأمريكيين الاستقرار الذي يسعون إليه.
وأكد لاريجاني أن التجارب السابقة أثبتت فشل السياسات الأمريكية القائمة على فرض الإملاءات واستخدام أدوات الضغط السياسي والاقتصادي، مشيراً إلى أن هذه المقاربات لم تؤدِّ إلا إلى تعميق الأزمات وزيادة التوترات الإقليمية، وإضعاف فرص الحلول السياسية المستدامة.
وأوضح أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب قراءة واقعية لموازين القوى والتحولات الجارية، لافتاً إلى أن تجاهل إرادة الشعوب واستقلال الدول لن يفضي إلا إلى مزيد من المواجهات، وأن أي حسابات خاطئة قد تجرّ واشنطن وحلفاءها إلى نتائج غير محسوبة.
وشدّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على أن اعتماد الحكمة والعقلانية في صنع القرار بات ضرورة ملحّة، مؤكداً أن الأمن والاستقرار لا يمكن فرضهما بالقوة، وإنما عبر احترام سيادة الدول، والكف عن السياسات العدوانية التي أثبتت عجزها على مدى السنوات الماضية.
وأضاف:”نتنياهوفيطريقهالآنإلىالولاياتالمتحدةوعلىالأميركيينأنيبقوامتيقظينوألايسمحوالنتنياهوبأنيوحيبأنهذاهبليعلمالأميركيينإطارالمفاوضاتالنووية”.
تأتي تصريحات لاريجاني في ظل تصاعد التوترات الدولية والإقليمية، ما يعكس رسالة تحذير واضحة لواشنطن من مغبة الاستمرار في سياساتها الحالية، والدعوة إلى مراجعة شاملة تنسجم مع واقع عالم يتجه نحو توازنات جديدة وتحولات كبرى.
