صدمة في أمريكا: مداهمة مختبر بيولوجي سري يديره إسرائيلي.. فيروسات قاتلة وأسلحة

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

10 فبراير 2026مـ –22 شعبان 1447هـ

في قلب حي سكني هادئ شرقي مدينة “لاس فيغاس”، كشفت عملية مشتركة بين وكالة الـ “إف بي آي” الأمريكية وشرطة المدينة عن مختبرٍ بيولوجي مشبوه داخل منزل عادي، وبعد المداهمة عثرت السلطات على ثلاجات مليئة بقوارير تحتوي على “سوائل غامضة، بعضها أحمر دموي”، معدات طبية غريبة، وأكثر من “1000 عينة بيولوجية” أُرسلت فورًا للتحليل في مختبرات الوكالة لمعرفة طبيعتها.

وفي الإطار، سلطت وسائل الإعلام الأمريكية الضوء عن القضية التي عدّتها الأكثر إثارةً في هذا الموقع، لافتةً إلى أنّ المسؤول عن إدارة الموقع هو مواطن صهيوني يُدعى “أوري سولومون”، 55 عامًا، يحمل جوازي سفر (إسرائيلي) وفرنسي، ويقيم في أمريكا بتأشيرة “مستثمر درجة 2″، بالإضافة إلى عدة بطاقات هوية تحمل اسماء مستعارة لتسهيل تنقلاته.

ونقلت وسائل الإعلام عن مصادرها أنّ المشتبه به تم اعتقاله في نهاية يناير 2026م، بعد اكتشاف المختبر، حيث وُجهت له تهم التخلص غير القانوني من نفايات خطرة، بالإضافة إلى حيازة أسلحة نارية غير مشروعة “مسدسات وبنادق هجومية” رغم منعه من امتلاكها بسبب وضعه القانوني.

الأمر لا يتوقف هنا؛ فهذا الموقع مرتبط بقضية مرعبة سابقة في كاليفورنيا عام 2023م، حيث تم الكشف عن مختبر غير قانوني يحتوي على عينات لأمراض فتاكة مثلHIV، السل، والملاريا المميتة، وشركات عالمية متورطة في تصنيع أدوات طبية غير مصرح بها، والصهيوني “سولومون” يُعتبر وكيلاً رئيسيًّا في التحقيق بكاليفورنيا، وهناك تشابهات مقلقة بين الحادثتين.

وأفادت المصادر؛ بأن موظفين أصيبوا بمرض خطير بعد الاقتراب من السوائل الحمراء، والتحقيق مستمر لتحديد ما إذا كانت هذه المواد تحمل فيروسات قاتلة أم لا، حيث أكّدت السلطات عدم وجود خطر فوري على السكان المجاورين، لكن الشكوك تتزايد حول طبيعة هذه العمليات السرية في أحياء سكنية.

في 6 فبراير 2026م، أفرجت محكمة فيدرالية عن “سولومون” بكفالة شخصية، مع تسليم جوازات سفره وتقييد حركته داخل الولايات المتحدة، والتحقيق لا يزال جاريًّا، وسط تساؤلات كبيرة حول ما يُخفى خلف هذه المختبرات غير القانونية، وهل هي مجرد مخالفات تجارية.. أم تهديد أكبر؟

في سياقٍ متصل، ساد الولايات المتحدة خلال اليومين الماضيين، غضبٌ واسع بعد الإفراج عن (الإسرائيلي) “أوري سولومون” بعد أنّ عثر في عقارٍ يديره على مواد بيولوجية خطيرة، وثبتت صلته بمختبر غير قانوني اكتشف في كاليفورنيا قبل سنوات كان يخزن فيروسات تسبب أمراضًا معدية وأوبئة خطيرة.

وعبّر ناشطون أمريكيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم، مؤكّدين أنّ هذه الفضيحة تكشف دور اليهود الصهاينة في الحرب البيولوجية، ونشاطهم الدائم في التآمر على الشعوب، والعمل على تدمير البشرية، وتساءلوا: إذ “كيف يتم الإفراج عنه لأنّه إسرائيلي.. ولو كان مسلمًا لقامت الدنيا ولم تقعد؟”.