مفتي عُمان ينتقد صمت الوسطاء إزاء خروقات العدو الصهيوني في غزة

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 فبراير 2026مـ – 15 شعبان 1447هـ

وجّه مفتي عام سلطنة عُمان، العلامة أحمد بن حمد الخليلي، انتقادات لاذعة للدول العربية والإسلامية والدولية التي رعت اتفاق التهدئة في قطاع غزة، مندداً بصمتها المريب أمام استمرار العدوان الصهيوني الغاشم وخروقاته اليومية التي لم تتوقف رغم الوعود والاتفاقات المبرمة.

وأكد الشيخ الخليلي، في بيان صادر عنه، أن كيان العدو الصهيوني يواصل طغيانه وعدوانه على غزة وسائر فلسطين المحتلة بتحدٍ سافر لكل العهود.

وتساءل المفتي باستنكار: «أين التعاون الإسلامي؟ وأين الجامعة العربية؟ وأين الحمية الإسلامية؟!»، مشيراً إلى أن ما يرتكبه العدو اليوم يبلغ أقصى درجات الظلم والنكالة في ظل غياب أي استنكار من الدول التي ارتضت لنفسها دور الوسيط والراعي.

وشدد المفتي على أن الواجب الشرعي يقتضي من الأمة قاطبة الوقوف في وجه هذا الإجرام بكل ما تملكه من قوة، مستشهداً بحديث النبي المصطفى ﷺ: «المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يسلمه»، معتبراً أن التقاعس عن نصرة المظلومين في غزة يضع المتقاعسين في دائرة المشاركة في الجريمة.

تأتي صرخة المفتي العُماني في وقتٍ كشفت فيه وزارة الصحة في غزة عن حصيلة مرعبة لخروقات العدو منذ بدء سريان اتفاق وقف العدوان المزعوم في 10 أكتوبر الماضي.

واختتم الخليلي بيانه بدعوة أحرار العالم والشعوب الإسلامية إلى هبّة صادقة لنصرة الحق وقطع يد المعتدي، محذراً من “الوعود الكاذبة” التي يسوقها الوسطاء للتغطية على جرائم الإبادة.

ويمثل بيان مفتي عمان، صفعة قوية لـ “دبلوماسية الخنوع” التي تنتهجها بعض الأنظمة، ويؤكد أن رهان الشعب الفلسطيني والمقاومة يجب أن يظل على القوة الذاتية والوعي الشعبي الشامل، بعيداً عن أوهام الضمانات الدولية التي لم تجلب لغزة سوى المزيد من الدمار والخذلان.