المندوب الإيراني بالأمم المتحدة: سلوك واشنطن العدواني يهدد الأمن العالمي
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
29 يناير 2026مـ – 10 شعبان 1447هـ
حذّر مندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة من تبعات أي اعتداء أمريكي على إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتحمل كامل العواقب المترتبة على أي تصعيد عسكري أو عدوان يستهدف الأراضي الإيرانية أو سيادتها الوطنية.
وأوضح المندوب الإيراني، في كلمة له أمام الأمم المتحدة، أن السلوك العدواني الذي تنتهجه الولايات المتحدة الأمريكية يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى التوتر الإقليمي والدولي، ويشكّل تهديدًا حقيقيًا للسلم والأمن الدوليين، في ظل ما تشهده المنطقة من أوضاع حساسة وتصعيد متواصل.
وأكد أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي تهديد أو اعتداء، مشددًا على أن إيران ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها وسيادتها، وبما يكفله لها القانون الدولي وحق الدفاع المشروع عن النفس.
وأشار المندوب الإيراني إلى أن استمرار السياسات الأمريكية الاستفزازية يقوّض جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من احتمالات الانفجار في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والضغط لوقف الممارسات التي تهدد الأمن العالمي.
ويأتي هذا الموقف الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وتزايد التحذيرات من تداعيات أي مواجهة مباشرة قد تمتد آثارها إلى الإقليم بأكمله.
