روسيا تضع أمريكا أمام اختبار جديد وتمهلها حتى 5 فبراير لتمديد “نيو ستارت”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 يناير 2026مـ – 7 شعبان 1447هـ
وضعت روسيا الولايات المتحدة أمام مهلة نهائية لاتخاذ قرارها بشأن تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية “نيو ستارت”، مؤكدة أن الكرة لا تزال في الملعب الأمريكي، في وقت تواصل فيه موسكو التأكيد على جاهزيتها للحفاظ على القيود المنصوص عليها في المعاهدة رغم المماطلة الغربية.
وقال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديميتري ميدفيديف إن “لدى الولايات المتحدة حتى 5 فبراير لاتخاذ قرار بشأن تمديد معاهدة نيو ستارت”، في إشارة واضحة إلى ضيق الوقت وتحمل واشنطن كامل المسؤولية عن مستقبل واحدة من أهم اتفاقيات الحد من التسلح النووي.
وفي السياق ذاته، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن “مقترح روسيا للولايات المتحدة بتمديد العمل بقيود المعاهدة بعد 5 فبراير لا يزال قائماً”، مجددًا موقف موسكو الداعي إلى الحفاظ على الإطار القانوني الذي يقيّد سباق التسلح ويمنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد الاستراتيجي.
وتعكس التصريحات الروسية إصرار موسكو على إبقاء قنوات ضبط التسلح مفتوحة، مقابل اختبار حاسم للنهج الأمريكي الذي يواجه انتقادات متزايدة بسبب تقويضه للاتفاقيات الدولية، في حال اختار تجاهل تمديد “نيو ستارت” وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الدوليين.
يشار إلى أنمعاهدة “نيو ستارت” هي آخر اتفاقية رئيسية للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، وُقّعت عام 2010 ودخلت حيز التنفيذ في 2011، وتحد من عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية إلى (1550) والصواريخ والقاذفات إلى (700) لكل جانب.
