السيطرة التشغيلية على تيك توك الأمريكية تنتقل إلى واشنطن مع الحفاظ على الملكية الصينية

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 يناير 2026مـ – 7 شعبان 1447هـ

كشفت مصادر تقنية أن اتفاقية إعادة هيكلة تيك توك في الولايات المتحدة أدت إلى نقل السيطرة التشغيلية والقانونية للنسخة الأمريكية إلى واشنطن، مع الحفاظ على ملكية شركة بايت دانس الصينية للخوارزمية الأصلية.

ويأتي هذا التحول ضمن ما يُعرف بـ هندسة السيادة الرقمية، إذ تم فصل البنية التحتية للنسخة الأمريكية عن النسخة العالمية، وإعادة تدريب الخوارزمية باستخدام بيانات المستخدمين الأمريكيين فقط، مع استضافتها في سحابة شركة أوراكل الأمريكية، ما يمنع أي وصول خارجي للبيانات.

وفي الوقت نفسه، يشارك في الملكية المستثمرون الأمريكيون وصندوق MGX الإماراتي، بما يضمن إطارًا قانونيًا وتشغيليًا مستقلًا للنسخة الأمريكية، دون المساس بحقوق الاختراع الأصلية.

وفي السياق، أوضح الخبير في الشؤون التقنية المهندس جمال شعيب أن بايت دانس فقدت السيطرة الإدارية على النسخة الأمريكية، لكنها لا تزال مالكة للملكية الفكرية والخوارزمية الأصلية، لافتًا إلى أن النسخة الأمريكية باتت مستقلة تقنيًا بالكامل، وتم فصل بنيتها التحتية وإعادة تدريب الخوارزمية باستخدام بيانات المستخدمين الأمريكيين فقط، مع استضافتها بالكامل في سحابة أوراكل الأمريكية، وهو ما يمنع أي وصول خارجي للبيانات.

وأشار إلى أن هذا الإجراء يشكل جزءًا من هندسة السيادة الرقمية، حيث تكون السيطرة على البيانات مقتصرة على المستخدمين الأمريكيين فقط، بينما “النسخة العالمية ما تزال تحت إدارة بايت دانس في بكين وسنغافورة”، مؤكدًا أن الصفقة تمثل استثمارًا ماليًا واستراتيجيًا أمريكيًا، مع مشاركة صندوق MGX الإماراتي ضمن نسبة الملكية، ما يتيح للنسخة الأمريكية العمل ضمن إطار قانوني وتشغيلي مستقل دون تغيير ملكية حقوق الاختراع الأصلية.

وشدد على أن هذا التحول يفتح تساؤلات حول “تأثير النسختين على جودة المحتوى وتوجيه الرأي العام المحلي”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة نجحت في “توطين السيطرة التقنية داخل حدودها”، بينما تبقى البيانات العالمية خارج هذا النطاق.