الأونروا: غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين باستشهاد 260 صحفيًّا منذ بدء العدوان

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 يناير 2026مـ – 6 شعبان 1447هـ

أكّدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أنّ الصحفيين الفلسطينيين تكبدوا ثمنًا باهظًا نتيجة قيامهم بدورهم المهني في نقل حقيقة الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة، مشدّدةً على أنّ القطاع يُعد أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني.

وأوضحت الوكالة، اليوم الأحد، أنّ الصحفيين الفلسطينيين كانوا بمثابة العيون والآذان التي نقلت للعالم فظائع الحرب، وقدموا روايات إنسانية مؤثرة عكست حجم المعاناة اليومية، رغم المخاطر الجسيمة والظروف القاسية التي عملوا في ظلها.

ولفتت إلى أنّ منع الصحفيين الدوليين من دخول غزة بشكّلٍ مستقل منذ بداية الحرب يشكّل انتهاكًا واضحًا لحرية الصحافة، ويسهم في انتشار التضليل الإعلامي والخطابات الاستقطابية، ويقوض مصداقية الشهادات الميدانية.

وشدّدت على أنّ استمرار هذا الحظر يهدف إلى التشكيك في روايات شهود العيان والمنظمات الإنسانية، وتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم، داعيةً إلى رفعه فورًا.

إلى ذلك، وبشأن الاعتداءات الصهيونية المتكررة بالضفة الغربية، قال مفوض عام “الأونروا” “فيليب لازاريني”: “لا يزال 33 ألف شخص مهجّرين قسرًا من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة بعد عام على بدء العملية العسكرية للاحتلال الإسرائيلي”.

وأكّد “لازاريني” أنّ قوات الاحتلال تواصل هدم مساحات واسعة من هذه المخيمات؛ ما يقلّص فرص تعافي هذه المجتمعات وإعادة بنائها، مشدّدًا على أنّ “الضفة المحتلة تعيش أشد أزماتها الإنسانية منذ عام 1967م”.