السيد القائد: نستذكر الشهيد الصماد بإسهامه الكبير في التصدي للعدوان وفي النموذج الراقي في أداء المسؤولية
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
22 يناير 2026مـ – 3 شعبان 1447هـ
اعتبر السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- شهادة الرئيس صالح علي الصماد -رحمة الله عليه- بأنها شهادة على مظلومية شعبنا، وعلى مظلومية الشهداء أيضاً، ومظلومية شعبنا اليمني المسلم العزيز.
وأكد السيد القائد في خطاب له بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الصماد أن من أكبر المظلوميات القائمة الحاصلة المستمرة على وجه الأرض، هو مظلومية شعبنا العزيز، والمتمثلة بالعدوان الأمريكي، الذي هو بهندسة صهيونية وإشراف أمريكي وبريطاني وإسرائيلي، ونفذه تحالف العدوان بقيادة السعودية.
وأشار السيد القائد إلى أننا نستذكر الشهيد الصماد -رحمة الله عليه- لعطائه، وشهادته، ودوره، ونستذكر اسهامه الكبير في التصدي للعدوان ودفاعه عن شعبه وعن قضيته العادلة، ونستذكر أيضاً نموذجه الراقي في أداء المسؤولية.
وأوضح أن الميزة الأولى في الشهيد الصماد هي الروحية الإيمانية في أداء المسؤولية، منوهاً إلى أنها من أهم ما يتحلى به الإنسان في موقع المسؤولية، بأن يحافظ على روحيته الإيمانية في انطلاقته، وأن تبقى انطلاقته إيمانية من أجل الله، وفي سبيل الله، ومتقرباً إلى الله، متوجهاً إلى الله، لا ينفصل عن هذه الروحية ويتحول نشاطه واهتمامه، ودوافعه، وأداؤه في إطار وظيفي بحت، كأنه يؤدي وظيفة رسمية، بل يبقى في موقع المسؤولية، متجهاً إلى الله بأكثر مما كان عليه سابقاً.
وأضاف أن هذا النوع من المسؤولين الذين لا يروق للعدو أن يكونوا هم في موقع القيادة والمسؤولية، فهم مسؤولون أحرار يتحلون بالمسؤولية الإيمانية، هم ناصحون لشعوبهم، ومخلصون لأمتهم، ومخلصون لله سبحانه وتعالى.
وبين أن الأمريكي يسعى إلى أن يكون حتى من هم في مواقع المسؤولية العليا في كل شعوبنا ومنطقتنا، أن يكونوا عبارة عن خدام لأمريكا، ومن هم في مستوى رؤساء شرطة يخدمون أمريكا، ومن هم في مستوى زعماء وجماعات يخدمون أمريكا وإسرائيل، مؤكداً أن أي نظام حر، وأي شخصيات أحرار، وأي توجه شعبي حر، فأمريكا تسعى للتخلص منه.
وواصل السيد القائد قائلاً :” في الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصماد، نستذكره تمجيداً لعطائه وتضحيته وشهادته في سبيل الله، وإسهاماته الكبيرة في سبيل الله تعالى، وفي خدمة شعبه، المسلم العزيز، وأمته الإسلامية والقضايا العادلة، ونستذكر معه كل رفاقه الشهداء في المسار الجهادي والإيمان والتحرر لشعبنا العزيز، وهو مسار عظيم قدم فيه شعبنا العزيز من أبنائه الكثير والكثير من الشهداء في مختلف مواقع المسؤولية، وفي مختلف ميادين المواجهة مع أعداء الله وأعداء الإنسانية وأعداء الحق.
وأشار إلى أنه وبحسب التاريخ الميلادي كانت ذكرى الشهيد البروفيسور أحمد شرف الدين رحمة الله عليه، وهو أيضاً ممن قضى نحبه شهيداً في سبيل الله سبحانه وتعالى، في إطار هذا المسار التحرري الإيماني لشعبنا العزيز، يمن الإيمان، يمن الجهاد، منوهاً إلى أن هكذا الكثير من الشهداء من النخب، ومن المسؤولين، ومن مختلف أبناء الشعب، ومن مختلف المحافظات، الذين قضوا نحبهم. وهم في إطار قيامهم بمهامهم المقدسة، المهام الإيمانية، المهام الجهادية، المهام العملية في خدمة القضية العادلة لشعبهم المسلم العزيز ولأمتهم الإسلامية، وهكذا في الجانب العسكري في مختلف الميادين.
