السيد القائد: الدور السعودي يرتبط مباشرة بالأمريكي ولا يهمه لا وحدة ولا انفصال

24

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
22 يناير 2026مـ – 3 شعبان 1447هـ

أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- أن السعودية تمارس مهامها في المحافظات المحتلة الجنوبية والشرقية بما يخدم المصالح الأمريكية، وبما يرتبط بشكل كامل بالأمريكي.

وأوضح السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد أن السعودية تمارس دوراً إقليمياً في إطار المصالح الأمريكية والسيطرة الأمريكية والبريطانية والصهيونية.

كما أكد السيد القائد كذلك أن السعودي لا يعمل كفاعل خير وخادم لدى طرف يمني من المرتزقة هنا وهناك، وهذه مسألة واضحة لكل الناس في الدنيا، وهو يؤدي دوراً معروفاً بهدف السيطرة والاستحواذ في إطار الدور الأمريكي، ويسعى إلى السيطرة على القرار السياسي في بلدنا، وعلى الثروات الكبيرة التي لم تستخرج في المحافظات الشرقية وغيرها، وعلى الموقع الجغرافي الذي يعطي هذا الامتداد إلى البحر العربي و إلى باب المندب وخليج عدن وما إلى ذلك.

وأوضح أن السعودي في هذه المرحلة لا يهمه لا وحدة ولا انفصال، ويهمه سيطرة كاملة، واحتلال، و تحكم بالشعب اليمني، لافتاً إلى أن السعودي يتعامل مع الخاضعين له حتى في مستوى النبرة الإعلامية، ففي الموقف الإعلامي مثلاً لاحظنا جميعاً ما الذي حصل بعد احتلال أو بعد سيطرة أدوات الإمارات على المهرة وحضرموت وكانت خطاً أحمر بالنسبة للسعودي، لأنه يعتبرها في إطار نفوذه، هو في البداية كان هناك انضباط وفق ما يريده السعودي من أدواته المحسوبة عليه، بالرغم من أنها أهينت وأذلت، ولكنها بقيت منضبطة، ملتزمة على المستوى الإعلامي، وعلى مستوى القرار، وعلى مستوى الموقف والكلام للسيد القائد عبد الملك الحوثي.

وأضاف السيد القائد :”عندما اتجه السعودي لموقف أكبر، كانت فعلاً كالمذياع الذي يتم رفع الصوت أو تخفيضه من الجانب السعودي. وصيغة القرارات والمواقف هي نفسها بإخراج سعودي كامل، وتحت الإشراف الأمريكي ، ثم بدا للبعض أن السعودي مهتم، وأن السعودي بنفسه مهتم بوحدة اليمن، وحريص على وحدة اليمن، ثم إذا باللقاء التشاوري الذي هو باسم اللقاء التشاوري الجنوبي في الرياض. بعلم الانفصال مع العلم السعودي.

وأشار السيد القائد – يحفظه الله- إلى أن السعودي يسعى إلى توظيف كل العناوين، مثلما هو الحال مع تشكيلاته المقاتلة تحت لواءيه، فالبعض منها تحت عنوان ديني تكفيري، والبعض منها تحت عنوان علماني بحت، والبعض منها تحت مختلف العناوين، وهو يحرك كل العناوين للاستغلال، وللتجييش، وللاستقطاب فقط، لا أقل ولا أكثر، أما ما تخدمه تلك القوى والتشكيلات المتجندة معه، فتخدم سيطرته عليها، لافتاً إلى أن الكيان الصهيوني أصبح طرفاً.