الإغاثة الطبية بغزة: صعوبات كبيرة في التعرف على الجثامين نتيجة تحللها

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
20 يناير 2026مـ – 1 شعبان 1447هـ

أكد مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، بسام زقوت، اليوم الثلاثاء، أن هناك صعوبات كبيرة في التعرف على الجثامين التي يتم انتشالها من أسفل المنازل المدمرة في القطاع، نتيجة تحلل عدد كبير منها.

وقال زقوت إن “أعداد المفقودين مرشحة للارتفاع في ظل استمرار تعذر الوصول إلى مناطق واسعة وغياب بيانات دقيقة حتى الآن”، وفقا لموقع “فلسطين اليوم”.

وبخصوص انتشار الامراض، أوضح أن “قطاع غزة بات بيئة خصبة لانتشار أمراض متعددة لا سيما التهابات الجهاز التنفسي وبعض الأمراض الجلدية في ظل الاكتظاظ وسوء الظروف الصحية والبيئية”.

وأضاف أنه “لا يمكن الجزم بوجود متحورات فيروسية جديدة دون توفر مختبرات وإمكانات تشخيصية”.

وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.