عراقجي ينتقد إلغاء ظهوره في “دافوس” ويندد بازدواجية المعايير بشأن الجرائم الصهيونية في غزة

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
20 يناير 2026مـ – 1 شعبان 1447هـ

انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلغاء ظهوره في منتدى دافوس الاقتصادي، معتبراً الخطوة دليلاً واضحاً على ازدواجية المعايير التي تحكم السلوك الغربي، لا سيما في ما يتعلق بالجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأكد عراقجي في تدوينة على منصة “اكس” أن منع صوته من الوصول إلى منصة دولية بحجم دافوس يعكس انحيازاً سياسياً صارخاً، ومحاولة متعمدة لإقصاء أي مواقف تفضح حجم الجرائم والانتهاكات الصهيونية المستمرة، مشيراً إلى أن المنابر التي تدّعي الدفاع عن حرية التعبير تتحول سريعاً إلى أدوات انتقائية حين يتعلق الأمر بانتقاد الاحتلال الصهيوني أو مساءلة داعميه.

وأوضح أن ما يجري في غزة من قتل جماعي وتدمير ممنهج للبنية التحتية واستهداف متعمد للمدنيين، يُقابل بصمت دولي مريب، في حين يتم التضييق على الأصوات التي تحاول نقل الحقيقة أو المطالبة بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وهو ما يكشف زيف الشعارات الغربية حول حقوق الإنسان والقانون الدولي.

وأشار وزير الخارجية الايرانية إلى أن ازدواجية المعايير لم تعد خافية على أحد، لافتاً إلى أن بعض الدول الغربية التي تفرض العقوبات وتشن الحملات السياسية بذريعة حماية المدنيين، تتجاهل بشكل كامل المجازر الصهيونية في غزة، بل توفر لها الغطاء السياسي والإعلامي والعسكري، في تناقض فاضح مع كل القيم التي تزعم الدفاع عنها.

وأضاف أن إلغاء مشاركته في دافوس يأتي في سياق أوسع من محاولات تكميم الأفواه، واحتكار السردية الدولية بما يخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكداً أن هذه السياسات لن تنجح في طمس الحقيقة أو حجب الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مهما تعددت أشكال التضييق والضغوط.

وشدد على أن كشف هذه الازدواجية واجب أخلاقي وسياسي، وأن صوت المظلومين في غزة سيبقى حاضراً رغم محاولات الإقصاء، معتبراً أن التاريخ سيسجل مواقف الدول والمنصات الدولية، إما في صف العدالة والإنسانية، أو في خانة التواطؤ مع العدو الصهيوني وجرائمه المستمرة.