عدوان واسع في الخليل واقتحامات واعتقالات ومنع تجوال بحجة ملاحقة المقاومة

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
20 يناير 2026مـ – 1 شعبان 1447هـ

تواصل قوات العدو الصهيوني عدوانها الواسع على مدينة الخليل وعدد من مناطق الضفة الغربية، عبر اقتحامات عنيفة رافقها اعتداء مباشر على المواطنين، وتخريب واسع لمحتويات المنازل، إضافة إلى اعتقال واحتجاز العشرات من الشبان الفلسطينيين، في إطار عملية عسكرية أعلن الاحتلال أنها ستستمر لأيام.

وبحسب مراسل قناة المسيرة في الضفة الغربية حاتم حمدان، فإن جيش العدو الصهيوني أكد أن عمليته الجارية في الخليل ستتوسع خلال الأيام المقبلة لتشمل سبع قرى وبلدات مجاورة، بذريعة “القضاء على السلاح” و”ملاحقة المقاومين”، في تكرار واضح لسياسة العدوان المنهجي التي ينتهجها الاحتلال بحق المدن والبلدات الفلسطينية.

وأضاف حمدان في مداخلة مع القناة صباح اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج “نوافذ”، أن هذا التصعيد يأتي في سياق نهج متواصل منذ أكثر من عام، حيث يشن العدو الصهيوني عمليات عسكرية مشابهة في شمال الضفة الغربية، لا سيما في مخيم جنين ومخيم طولكرم ومخيم نور شمس، ضمن ما يسميه الاحتلال عملية “السور الحديدي”، والتي اتسمت بوحشية مفرطة واستهداف مباشر للمدنيين.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال تفرض خلال هذه العمليات، منع تجوال مشدداً على الفلسطينيين، بالتوازي مع حملات مداهمة واعتقال واسعة تطال المئات، في محاولة لكسر إرادة السكان، وشلّ الحياة اليومية في المخيمات والمدن المستهدفة، كما يقوم جنود الاحتلال باستهداف كل من يتواجد في محيط الآليات العسكرية، مستخدمين الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغازية، ما يؤدي إلى سقوط إصابات في صفوف الفلسطينيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، واستمرار لسياسة العقاب الجماعي.

وأفاد أن هذه العمليات العسكرية المتصاعدة تعكس فشل العدو الصهيوني في كسر روح المقاومة في الضفة الغربية، فلجأ إلى تكثيف الاقتحامات والاعتقالات، وتوسيع دائرة الاستهداف، في محاولة لفرض وقائع أمنية جديدة بالقوة.

وأشار إلى أن أبناء الضفة الغربية، رغم هذا العدوان المتواصل، يجددون تمسكهم بخيار الصمود والمواجهة، في ظل تصاعد الجرائم الصهيونية، وصمت دولي متواصل، يعزز من مناخ الإفلات من العقاب، ويمنح الاحتلال الضوء الأخضر لمواصلة اعتداءاته بحق الشعب الفلسطيني.