مدير مركز “روافد”: اليمن فجّر “طوفاناً ثانياً” وأسقط هيبة الأساطيل الأمريكية

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 يناير 2026مـ – 24 رجب 1447هـ

أكد مدير مركز روافد للدراسات، محمد الحمد، أن العمليات العسكرية اليمنية المساندة لغزة أحدثت “طوفاناً ثانياً” زلزل كيان الاحتلال وهدم ما تبقى من جسور الثقة بين التجمع الصهيوني وقيادته السياسية والعسكرية.

وأوضح الحمد في حديثه لقناة “المسيرة” أن غزة التي أطلقت الطوفان الأول في السابع من أكتوبر لضرب المرتكز الأمني الصهيوني، وجدت تكاملاً استراتيجياً مع الموقف اليمني الذي تولى مهمة تدمير معادلة الردع الأمريكية-الصهيونية، وتحويل حياة الملايين من المستوطنين إلى حالة هروب دائم نحو الملاجئ بفعل الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة.

وأشار إلى أن هذا المنجز اليمني الكبير، الذي تجاوز حدود التأثير الاقتصادي المباشر، نجح في كسر حاجز الخوف لدى الأمة ومواجهة تحالفات دولية كبرى، حيث فككت القوات المسلحة اليمنية عقدها ميدانياً، مبيناً أن الحصار اليمني البحري شل شريان التجارة الصهيونية مع آسيا، والذي يمثل نحو 80% من تبادلات الكيان التجاري، ما أدى إلى خسائر اقتصادية هائلة أخرجت ميناء “أم الرشراش” والممرات الحيوية عن الخدمة.

وكشف مدير مركز روافد عن أبعاد الهزيمة التاريخية لواشنطن، مبيناً أن التهديدات الأمريكية بتحويل اليمن إلى “جحيم” انتهت بطلب واشنطن الوساطة من سلطنة عمان لإيقاف العمليات العسكرية؛ وهو ما وصفه بـ “أكبر هزيمة مدوية” للقوات البحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية.

واختتم الحمد تصريحه بالتأكيد على أن اليمن نجح في إفشال وإسقاط هيبة الأساطيل الأمريكية التي تمثل ثلث القوة العسكرية للولايات المتحدة، فارضاً معادلته المستمرة كقوة إقليمية فاعلة في قلب الصراع.