الإعلان رسمياً عن حلّ المجلس الانتقالي وكافة هيئاته

51

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 يناير 2026مـ – 20 رجب 1447هـ

أُعلن، اليوم الجمعة عن حلّ ما يسمى المجلس الانتقالي وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج، وذلك في تطور سياسي لافت يأتي في إطار الصراع المحتدم بين أدوات تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي، وما رافقه من تداعيات ميدانية وسياسية في المحافظات الشرقية لا سيما حضرموت والمهرة.

وجاء الإعلان عقب اجتماع لهيئة رئاسة ما يسمى المجلس الانتقالي والقيادة التنفيذية العليا والأمانة العامة وبقية الهيئات التابعة له، حيث خُصص الاجتماع المنعقد في الرياض لتقييم الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما أعقبها من رفض لجهود التهدئة وإنهاء التصعيد بين أدوات العدوان.

وأشار الإعلان إلى أن قرار الحل يأتي استناداً إلى ما صدر عن وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية بشأن رعاية حوار جنوبي شامل لحل ما يسمى بقضية الجنوب، وبهدف الحفاظ على مستقبل هذه القضية، وصون السلم والأمن الاجتماعي في المحافظات الجنوبية المحتلة ودول الجوار والمنطقة عموماً، وفق ما ورد في نص الإعلان.

وأوضح أن ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي أُسس في الأساس لحمل قضية شعب الجنوب وتمثيله وقيادته نحو تحقيق تطلعاته، وليس بوصفه أداة للسلطة أو وسيلة للاستفراد بالقرار أو إقصاء الآخرين، معتبرين أن الغاية كانت ولا تزال مرتبطة بتحقيق الهدف المعلن لا بالتمسك بالإطار التنظيمي ذاته.

وبيّن الإعلان أن المجلس لم يشارك في قرار العملية العسكرية التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، والتي قيل إنها أضرت بوحدة الصف الجنوبي، وأساءت إلى العلاقة مع التحالف بقيادة السعودية، ما دفع إلى اعتبار أن استمرار وجود المجلس لم يعد يخدم الهدف الذي أُنشئ من أجله في ظل المستجدات الراهنة.

وأعلنت هيئة رئاسة ما يسمى المجلس الانتقالي، بناءً على ما وصفته بالمسؤولية التاريخية، حلّ المجلس وكافة هيئاته وأجهزته، وإلغاء مكاتبه كافة، مع التوجه للعمل على التهيئة والإعداد لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل تحت رعاية المملكة العربية السعودية، باعتباره المسار البديل لتحقيق ما سُمي بالهدف الجنوبي العادل.

وأشاد الإعلان بما صدر عن السعودية من التزامات وحرص على رعاية هذا المسار، داعياً الشخصيات والقيادات الجنوبية المختلفة إلى الانخراط في مؤتمر الحوار، وصولاً إلى تشكيل إطار جنوبي جامع ورؤية مشتركة، وفق ما جاء في نص الإعلان.

كما دعا أبناء عدن وبقية المحافظات الجنوبية المحتلة إلى استشعار حساسية المرحلة، وتكثيف الجهود للحفاظ على السلم الاجتماعي ومنع أي فوضى أو اختلالات أمنية، مؤكدين استمرارهم في خدمة ما وصفوه بقضية الجنوب.