أسطول الصمود يتقدّم بطلب رسمي لعبور قافلة إنسانية إلى غزة عبر رفح

5

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 يناير 2026مـ – 18 رجب 1447هـ

أعلن أسطول الصمود العالمي تقدّمه بطلب رسمي إلى الحكومة المصرية، للسماح بمرور قافلة إنسانية برية إلى القطاع عبر معبر رفح.

وأوضح الأسطول، في بيان له، أن ما يتعرض له سكان غزة يندرج في إطار أزمة إنسانية كبرى، ويمثل جريمة ممنهجة من صنع كيان العدو الإسرائيلي، في ظل القيود المشددة المفروضة على إدخال الغذاء والدواء ومواد الإيواء، بالتزامن مع ظروف مناخية قاسية تزيد من معاناة مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين.

وأشار البيان إلى أن القافلة المقترحة ستدخل الأراضي المصرية عبر الحدود الليبية–المصرية، على أن تعبر الأراضي المصرية وفق ترتيبات واضحة ومنسّقة تشمل الجوانب الأمنية واللوجستية، وصولًا إلى معبر رفح، بهدف إيصال مساعدات إغاثية عاجلة إلى سكان القطاع المحاصر.

وبيّن أن القافلة تحمل طابعًا إنسانيًا صرفًا، وتهدف إلى إدخال إمدادات منقذة للحياة، تشمل الغذاء والأدوية والبطانيات ومواد الإغاثة الأساسية، مؤكّدًا التزام الأسطول بمبادئ العمل الإنساني وعدم العنف، في مواجهة سياسات الحصار والتجويع التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي هذا التحرك امتدادًا لمسار نضالي إنساني أعلنه الأسطول سابقًا، تمثّل في بدء التحضير لمهمة بحرية دولية واسعة لكسر الحصار المفروض على غزة، بمشاركة أكثر من 100 قارب ونحو 3000 متضامن من أكثر من 100 دولة، في أكبر تحرك بحري مدني منسّق دعمًا لفلسطين.

ويُذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد ارتكب جريمة قرصنة جديدة في أكتوبر الماضي، حين داهم سفن أسطول الصمود في المياه الدولية أثناء تنفيذ مهمة بحرية لكسر الحصار، واقتاد سفن القيادة قسرًا إلى ميناء أسدود، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.