رسالة شكر لقبيلة آنس بمديرياتها الأربع على موقفها الكبير في نكفها القبلي المسلح غير المسبوق
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
5 يناير 2026مـ – 16 رجب 1447هـ
توجه العميد محمد غالب المهدي مدير عام أمن محافظة ذمار بالشكر الجزيل لكل قبائل آنس مشائخ وعقال وشخصيات اجتماعية ومدراء عموم ومسؤولي تعبئة ومدراء أمن، ولكل القيادات الرسمية والقبلية وعموم القبائل، على جهودهم وموقفهم الكبير والمشرف في نكفهم القبلي المسلح وغير المسبوق الذي شهدته المحافظة صباح اليوم ؛ معلنين ومجددين ولائهم المطلق للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – وتفويضهم له لأي خيارات يتخذها في الجولة القادمة لا محالة مع الكيان الصهيوني ومن تصهين معه من منافقي العرب والداخل، وكذا إعلان جهوزيتهم واستعدادهم التام بعدتهم وعتادهم رهن إشارة المولى – يحفظه الله – تأكيداً وتعزيزاً للهوية الإيمانية، وسيراً على طريق الآلاف المؤلفة من أبنائهم الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة كل ثغور اليمن في السهل والجبل والوادي والطريق والمدينة والحضر في كل ربوع اليمن الميمون، وعلى امتداد جبهات القتال خلال سنوات العدوان والحصار الماضية، والذين ما زال رفاق دربهم في كل جبهة وميدان من المجاهدين الأفذاذ الذين خبرهم العدو في ميادين العزة والكرامة والإباء على امتداد جغرافيا اليمن.
وأكد أن هذه المواقف ليست غريبة على قبيلة آنس أو بداية لمشوارهم الجهادي، بل تتويجاً واستمرارية وارتقاءً في دروب الجهاد والولاء لله ورسوله وأعلام الهدى من آل بيت رسول الله صلوات الله عليه وآله.
ولفت إلى أن هذه الوقفة والنكف القبلي الكبير دليل على مستوى الوعي والبصيرة والإيمان الراسخ والأصيل الضاربة جذوره في التاريخ منذ بدايات الإسلام الأولى الذي رافق هذه القبيلة عبر تاريخها الأصيل والمشرف، وأن ذلك رسالة للعدو يعرفها جيداً ويفهم دلالاتها وأبعادها.
وأشار إلى أن هذا النكف والنفير العام والخروج الواسع والمشرف ستتلوه وقفات ونفير عام ونكف قبلي لكل قبائل محافظة ذمار الأبية والمجاهدة وبشكل غير مسبوق، يوصل الرسالة للصهاينة والمتصهينين، ويبعث الروح المعنوية العالية والاستعداد القتالي العالي والتعبئة المستمرة في مواجهة الأعداء خلال الجولة القادمة التي لن تكون كسابقاتها من الجولات تحت راية السيد المولى – يحفظه الله – حاملين للواء الجهاد ومناصرين لخير قضية على وجه الأرض، ولكل المستضعفين من أبناء الأمة ورفاق السلاح في محور الجهاد والمقاومة.
