احتجاجات في بلباو الإسبانية تنديداً باختطاف الرئيس الفنزويلي ورفضاً للسياسات الأمريكية
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
4 يناير 2026مـ –15 رجب 1447هـ
خرج مئات المتظاهرين، اليوم، إلى شوارع مدينة بلباو شمال إسبانيا، في تحرك شعبي واسع عبّر عن رفضه القاطع لما وصفوه بعملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واستنكارًا للسياسات الأمريكية التي تنتهك بشكل صارخ قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ورفع المحتجون لافتات وشعارات تندد بالتدخلات الأمريكية في شؤون الدول ذات السيادة، مؤكدين أن ما تتعرض له فنزويلا يأتي في سياق حرب سياسية واقتصادية وإعلامية ممنهجة تهدف إلى إخضاع الشعوب الحرة ونهب ثرواتها وفرض الوصاية الخارجية عليها.
وأكد المشاركون في التظاهرة أن استهداف القيادة الفنزويلية يشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، ويعكس استخفافًا أمريكيًا بالقوانين والأعراف الدولية، محذرين من أن الصمت الدولي إزاء هذه الممارسات يشجع واشنطن على مواصلة سياساتها العدوانية بحق دول وشعوب مستقلة.
وشدد المتظاهرون على تضامنهم الكامل مع الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية، داعين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الأمريكية ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتأتي هذه التظاهرات في بلباو ضمن موجة احتجاجات أوروبية متصاعدة تشهدها عدة عواصم ومدن، تعكس تنامي الوعي الشعبي بخطورة السياسات الأمريكية القائمة على الانقلابات والتدخلات والعقوبات، وما تخلّفه من زعزعة للاستقرار وتهديد للسلم الدولي.
