الديلمي: موقف السيد القائد يمثل الرد المناسب على محاولات الهيمنة الصهيوأمريكية في المنطقة
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
1 يناير 2026مـ – 12 رجب 1447هـ
قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الأستاذ علي الديلمي، إن ما يجري اليوم في أرض الصومال لا يمكن فهمه بمعزل عن المخططات الصهيوأمريكية الهادفة إلى تفكيك الدول العربية والإسلامية وفرض الهيمنة على المنطقة.
وأوضح الديلمي، في حديثه لقناة المسيرة هذا الصباح، أن السياسات الأمريكية تتسم بعنصرية واضحة ومفاهيم مزدوجة، حيث يتم التعامل مع الملفات الدولية بخطورة، بما يتناقض مع قواعد الأمم المتحدة ومبادئ احترام سيادة الدول، معتبراً أن محاولات تقسيم الصومال تشكل خلطاً للأوراق وخرقاً صريحاً للمعايير الدولية.
وأشار إلى أن ما يحدث في الصومال يمثل نموذجاً مكرراً لما يسعى التحالف السعودي الإماراتي لفرضه في جنوب اليمن، مؤكداً أن التدخلات الإماراتية هناك لا تحمل أي مصالح اقتصادية أو اجتماعية، بل تأتي كأداة تنفيذية للأجندة الأمريكية والصهيونية، مستغلةً الموقع الاستراتيجي للصومال عند باب المندب كمقدمة لاستهداف اليمن ومراقبة دورها الإقليمي.
وشدد على أن الهدف من هذه التدخلات هو منع اليمن من استعادة علاقاتها الطبيعية مع الدول الإفريقية، وحصر دورها في إطار محاولات التفتيت والتقسيم، بينما يسعى كيان العدو الصهيوني والولايات المتحدة لفرض نفوذ مباشر في إفريقيا، مستفيدين من الموارد المعدنية والمواقع الاستراتيجية هناك.
وأكد أن الموقف العسكري اليمني، الذي اعلنه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي _ يحفظه الله_ يمثل الرد المناسب على محاولات التوسع الأمريكي والصهيوني، وأنه كان من المفترض أن يتخذ العالم العربي موقفاً جماعياً صارماً وواضحاً للتصدي لمخططات التفتيت، بدل الاكتفاء بالمواقف الدبلوماسية الضعيفة، والتي تسمح للعدو بالاستمرار في مشاريع التفتيت والهيمنة.
وقال الديلمي: “النجاح في مواجهة هذه المخططات يحتاج إلى تضامن عربي وإسلامي شامل، وإدراك حقيقي لأمن المنطقة القومي والاقتصادي والسياسي، محذراً من استمرار الانقسامات والتنازلات التي تمنح القوى الغربية والإسرائيلية فرصة تنفيذ مشاريعها الاستعمارية على حساب الأمن القومي العربي.
