الخبر وما وراء الخبر

محافظ شبوة: اليمن سيُعيد كتابة مشهد الجلاء بوجه الغزاة السعوديّين والإماراتيّين

16

ذمــار نـيـوز || أخبار محلية ||

30 نوفمبر 2025مـ –9 جماد الثاني 1447هـ

أكد محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن فريد العولقي، أن ذكرى الثلاثين من نوفمبر عام 1967م تمثل حدثاً مفصلياً في تاريخ الشعب اليمني، وتُجسّد إرادة الأحرار في مواجهة الاستعمار البريطاني، الذي أُجبر على مغادرة جنوب الوطن بعد 129 عاماً من الاحتلال.

وأشار العولقي في تصريح صحفي اليوم الأحد، إلى أن ذكرى هذا اليوم العظيم تؤكد رفض الشعب اليمني جنوباً وشمالاً لأي مشاريع استعمارية أو احتلال أجنبي، وأن المصير المحتوم لأي غازٍ أو محتِل هو الهزيمة أمام إرادة اليمنيين الصلبة وعزيمتهم الراسخة.

وأشاد بالتضحيات الجسام التي قدّمها أبطال ثورة 14 أكتوبر المجيدة، والتي كانت الشرارة الحقيقية لطرد آخر جندي بريطاني عن الأراضي المحتلة جنوب الوطن، مؤكداً أن الشعب اليمني استجاب للدعوة الوطنية بكل شجاعة وإقدام، وقدم الغالي والنفيس في سبيل تحرير الوطن واستعادة السيادة.

وأضاف محافظ شبوة، أن إحياء ذكرى نوفمبر هو تجديد لعهد النضال والوفاء للشهداء والمناضلين الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم في سبيل الوطن، واستلهام روح الثورة في مواجهة الاحتلالين الجديدين وأدواتهم المحلية.

وتطرق إلى الاحتلال السعودي والإماراتي وأدواتهما وميليشياتهما، موضحاً أن ما يمارسونه من نهب للثروات، وتجويع للمواطنين، وتدمير للبنية التحتية، يمثل جزءاً من مخطط أوسع للسيطرة على جنوب الوطن وفرض الوصاية على مقدرات الشعبـ مبيناً أن هذه الانتهاكات تمثل دافعاً قوياً للشعب اليمني لاستعادة حريته واستكمال مشروع المقاومة، مستلهماً قيم ومبادئ ثورة 14 أكتوبر التي توجت بانتصار نوفمبر 1967م.

شدّد العولقي على ضرورة استلهام روح ذكرى نوفمبر و14 أكتوبر في مواجهة المحتلين الجدد من أذناب الغرب والصهيونية وأدواتهم المحلية، داعياً كل الأحرار والشرفاء من أبناء اليمن إلى التوحد وبدء الكفاح المسلح لطرد الاحتلال واستعادة السيادة الوطنية.

ولفت إلى أن الشعب اليمني لن يقف مكتوف الأيدي أمام المشاريع الاستعمارية الجديدة، وأن أي انتهاكات أو محاولات للاستفراد بالمواطنين ونهب الثروات لن تمر دون رد شعبي وعسكري حاسم.