الخبر وما وراء الخبر

عمران تواكب التصعيد اليمني بتوسيع خروج أحرارها إلى 116 ساحة نصرة لغزة والمقدسات

8

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
29 أغسطس 2025مـ – 6 ربيع الأول 1447هـ

استنفرت محافظةُ عمران، بشكل غير مسبوق، ورفعت عدد ساحات الإسناد الشعبي الجماهيري في المحافظة إلى 116 ساحةً، لتؤكدَ بذلك أن النفير اليماني في ازدياد مستمر كلما أوغل الأعداء في إجرامهم وانتهاكاتهم.

وفي المسيرات التي حملت شعار “مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”، جدد أحرار عمران التأكيدَ على أن الاعتداءات الصهيونية على اليمن لن تثني الشعب عن موقفه، بل ستزيده اندفاعًا وإرادةً وعنفوانًا.

ولفتوا إلى أن ما يجري بحق الأمة من جرائم وانتهاكات ومؤامرات تجعل كل المسلمين أمام خيارَينِ: أما إعلان الجهاد والنجاة من الخزي والعذاب في الدنيا والآخرة، أو الصمت والجمود وتحمّل العواقب والعقوبات.

ووسط توشحّهم للعَلَمَين اليمني والفلسطيني، ردد أحرار عمران شعارات البراءة من الأعداء، والهتافات المؤكدة على ثبات الموقف وتصعيده، محذرين من مخاطر تجاهل المؤامرات والانتهاكات.

وأهابت الحشود بكل الأحرار، نحو الالتحاق بدورات طوفان الأقصى وتعزيز اليقظة والجاهزية وتكثيف جهود التعبئة العامة، مشددين على ضرورة الإعداد الكبير وسرعة الاستجابة لتوجيهات وموجهات السيد القائد الذي يقود معركة الفتح الموعود برؤية قرآنية ثاقبة.

وصدر عن مسيرات عمران بيانٌ مشترك، أدان “بأشدِّ الإدانةِ والغضبِ ما أقدمَ عليهِ الأعداءُ الصهاينةُ والأمريكانُ عبرَ إحدى المتصهيناتِ الأمريكياتِ، من إحراقٍ لنُسخةٍ من كتابِ اللهِ العزيزِ القرآنِ الكريمِ، في خُطوةٍ توضحُ خُبثَ وخِسَّةَ وحقارةَ هؤلاءِ الأعداءِ الكفارِ الذين يعادونَ كُـلَّ المقدَّساتِ ولا يقدِّسونَ اللهَ سبحانَهُ وتعالى ولا كُتُبَه وتعليماتِهِ، ولا أنبياءَهُ ورسلَهُ، ووحدَهم الصهاينةُ مقدَّسونَ عندهم ولا يسمحُ بوصفهم أَو إدانتهم حتى بما هم عليهِ من الإجرامِ”.

ودعا “أبناءَ الإسلامِ أولًا ثم أحرارَ العالمِ إلى التوجّـهِ إلى كتابِ اللهِ القرآنِ الكريمِ، والاطلاعِ على ما فيهِ من هدىً ونورٍ وبصائرَ تنقذُ البشريةَ من ظلامِ الطاغوتِ الذي تمثِّلُهُ الصهيونيةُ بأذرعِها في هذا الزمنِ، وإلى التعرُّفِ من جديدٍ على شخصيةِ الرسولِ محمدٍ -صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَعَـلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-، وليعلموا أن استهدافَ هؤلاءِ المجرمينَ الطغاةِ الصهاينةِ – بما هم عليهِ من شرورٍ – للقرآنِ ولرسول الله -صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَعَـلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- إنما هو مؤشرٌ واضحٌ على أنهم يخشونَ من النورِ والهُدى الذي يحملانهُ وأنهما أبوابُ الخيرِ والخلَاصِ للبشريةِ”.

وتطرّق البيان إلى “ما يُحاكُ من خطواتٍ عمليةٍ واضحةٍ ومعلَنةٍ لاستهدافِ وهدمِ المسجدِ الأقصى المباركِ كواحدةٍ من خطواتِ إقامةِ ما يسمى بـ (إسرائيلَ الكُبرى) التي يُرادُ لها أن تكونَ على أنقاضِ مقدَّساتنا ومقدراتِ شعوبنا وديننا وكرامتنا”.

وبهذا الشأن، جدد البيان الدعوة لـ” شعوبِ أمتنا العربيةَ والإسلاميةَ إلى الاستعدادِ والتفكيرِ بجديةٍ في الخطواتِ العمليةِ لمواجهةِ هكذا جريمةٍ ونحن بدورِنا – بإذنِ اللهِ – سنواصلُ جهادَنا واستعدادَنا لمواجهةِ هذا المخطّطِ الإجراميِّ والدفاعِ عن مقدَّساتِنا وعن أنفسنا وعن أُمَّتِنا بكلِّ ما يمكِّنُنا اللهُ من قوةٍ وعزمٍ، متوكلينَ ومعتمدينَ عليه وواثقينَ به سبحانَهُ وتعالى”.

وأكد أحرار عمران في البيان ثباتهم “ثباتَنا الذي لا تزعزعُهُ الظروفُ والتحدياتُ على موقفنا الإيمانيِّ والمبدئيِّ مع غزّةَ دعمًا وإسنادًا وتطويرًا وتصعيدًا حتى يكتُبَ اللهُ النصرَ والفرجَ والخَلاصَ لغزّةَ ولفلسطينَ وللمسجدِ الأقصى المباركِ”.

ونوّه إلى أن “أيَّ عدوانٍ أَو تصعيدٍ صهيونيٍّ أَو أمريكيٍّ أَو بأيِّ شكلٍ من الأشكالِ لا يمكنُ أن يدفعَنا نحوَ التخلي عن ديننا وهُويتنا ومبادئنا وقيمنا التي ترجمناها عمليًّا من خلال موقفنا مع غزّةَ”.

وفي ختام البيان، بارك أحرار عمران “التطوُّرَ النوعيَّ لقواتنا المسلحةِ وتوفيقَ اللهِ لهم بإنتاجِ رؤوسِ الصواريخِ الانشطاريةِ التي أصابتِ اليهودَ الصهاينةَ بالجنونِ منذ أولِ ضربةٍ مسدَّدةٍ لهذه الصواريخ، ونحمدُ اللهَ على ذلك ونسألُهُ التوفيقَ لما هو أعظمُ وأكبر”.