الخبر وما وراء الخبر

المرأة المسلمة ما بين محاولات الإفساد ومساعي الإستهداف

40

بقلم / محمد أحمد البخيتي

حملات غير مسبوقة وبمنهجية واساليب قذرة وبعبارات مفرغة وإدعاءات كاذبة تستخدمها دول الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية بالتنسيق مع المأسونية العالمية والموساد الإسرائيلي ظاهرها الحرص على المرأة وباطنها الإستهداف لها بمحاولات مستميتة لإفسادها كونها اللبنة الصلبة امام الحرب الإجتماعية ونواة المجتمع التي بفسادها سيتمكنوا من تدمير الترابط الاجتماعي وشرذمة المجتمعات في المدن والقرى وعلى مستوى العائلات كونها مربية للأجيال الصاعدة وإذا ما تم إفسادها سيضمن الاعداء إفسادهم للمستقبل الواعد وللجيل الصاعد نتيجة معرفة الاعداء بأثر النساء البالغ على من سيتربى تحت اكنافهن ويترعرع تحت رعايتهن فلا غرابة في ما نشاهدة من المساعي حثيثة التي يسخر فيها الاعداء كل طاقاتهم ويوظفون كل قدراتهم وإمكانياتهم لاستهداف المرأة المسلمة بطرق عدة وباساليب مختلفة.

والتي أولها شد النساء لنجوم يتم صناعتها عبر المسلسلات ومطربات يتم الترويج لها عبر الشاشات والتي بدورها إبعاد المرأة المسلمة عن النماذج الدينية كفاطمة الزهراء وزينب الفداء وغيرهن من ماجدات الإسلام أمهات الرجال واخوات ونساء الابطال كسيدة نساء العالمين وقدوات نساء المسلمين.

ثانيا ومن أساليب الإستهداف ومحاولات الإفساد للمرأة التي يستخدمها الاعداء تلك العبارات المجوفة والكلمات المنمقة التي دائماً ما يطلقها اليهود وامريكا ودول الغرب عبر وزرائها وسفرائها ومبعوثيها وتتشدق بها الامم المتحدة خلال الجلسات التي تعقدها والبيانات والتصريحات التي تطلقها والتي لا تخلوا اي جلسة او بعثة او بيان اوتصريح من الحديث عن القلق الدائم نتيجة تمسك المرأة المسلمة بالدين الذي يقض مضاجعهم ويعيق مخططاتهم ويحبط مؤامراتهم ومساعيهم لإستهدافها ومحاولات إفسادها لذلك يعتمدون إلى إظهار حرصهم الشديد عليها بحديثهم حول معاناتها وحريتها وضرورة مشاركتها في أعمال تختلط فيها برجال لا قرابة لها بهم ولا علاقة تربطهم وما فرص اعمال النساء الكبيرة التي توفرها المنظمات وبرامجها العملية وورشاتها التدريبية ببعيد عن الاذهان كما انة لم يصل بنا الوقت مما شاهدناة سابقآ من وثائق استبيان المنظمات مرحلة النسيان, ولا ما تحتوية مما يتعارض مع العادات والقيم والمبادئ وأوامر القرأن والتي تعتبر جلها وسائل للإستهداف ومؤهلات تحث على الإختلاط ومحاولات لإفساد المرأة المسلمة لإستخدامها كأداة لإفساد المجتمع ووسيلة للرذيلة ليصبح حالنا كحالهم الذي لم يعد يخفى على احد النتائج الكارثية المتزايدة والتي كانت إحصائياتها في عام 2016م احصائيات مهولة إذ بلغ حجم المواليد غير الشرعيين في فرنسا 60% من نسبة المواليد وفي الدنمارك 53% وفي البرتغال53% وبلغت حالات الاغتصابات لمن تحت سن 18 عام بإمريكا نتيجة الإختلاط بنسبة 55% وحالات الحمل دون زواج 350000 حالة وحالات الإجهاض 1000,000 حالة كما بلغت نسبة التحرش الجنسي 4500,000 حالة وهذا ما يريدونة الاعداء للمرأة المسلمة وما يسعون للوصول إلية بحملات الإستهداف ومساعي الإفساد للنساء ليفسدو مجتمعتنا وليقضوا على كل مقومات نصرنا.

ثالثاً ومن اساليب الإستهداف و الإفساد التي يستخدمها الأعداء مواقع التواصل الإجتماعي وشبكات الدعارة و الإبتزاز والإستدراج والذي دائماً ما تجد بيئتها الخصبة عبر برامج التواصل الإجتماعي للإيقاع بضحاياها واستهداف النساء التي تشارك فيها نتيجة الإستهتار وعدم الوعي بحجم خطورة الذئاب البشرية التي تم إستدراجها و توظيفها وتلميعها من قبل الاعداء بسبب ضعف الوازع الديني وبإغراءت مادية والتي تعمد للتشكيك في الدين واتهام الإسلام بإمتهان المرأة وغيرها من الاساليب القذرة مما يتم كتابتة او يتولى الأعداء نشرة من مؤلفات المستشرقين او صور للفنانات والفنانين او فديوهات مخلة بتعاليم الدين.

لذلك فإن التحلي بالإيمان الواعي والتمسك بتعاليم الإسلام الحنيف سيمكن المرأة من الحفاظ على نفسها وتأدية دورها في المجتمع كأم ومربية وشريكة للرجال لإن الخالق اعلم بما يصلح الخلق كما يجب التصدي لحرب الإفساد بالوعي والبصيرة ومعرفة خطورتها على المرأة نفسها التي يبذل الاعداء قصارى جهدهم ليجعلوها وسيلة رخيصة لتنفيذ مخططاتهم التدميرية وكذلك أثارها التدميرية على المجتمع الواحد والامة الواحدة.