الخبر وما وراء الخبر

موسكو: عودة اليابان إلى العسكرة الجامحة ستثير حتما تحديات أمنية جديدة

1

علّقت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، على عقيدة الأمن والدفاع اليابانية، مؤكدة أنّ “عودة اليابان إلى العسكرة الجامحة ستثير حتما تحديات أمنية جديدة، في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”.

وقالت الوزارة في بيان إنّ “طوكيو اتخذت طريق زيادة غير مسبوقة في قوتها العسكرية، بما في ذلك القدرة على توجيه الضربات”.

وأشار البيان إلى أنّ “هناك رفضاً صريحاً من قبل إدارة فوميو كيشيدا للتنمية السلمية للبلاد، والتي أعلنت عنها باستمرار الأجيال السابقة من السياسيين، والعودة إلى قضبان العسكرة الجامحة، والتي ستثير حتماً تحديات أمنية جديدة وستؤدي إلى زيادة التوتر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”.

يُذكر أنّ في 16 ديسمبر الجاري، أصدرت اليابان استراتيجية جديدة للأمن القومي، حيث قررت اليابان إلغاء سياستها الأمنية لما بعد الحرب العالمية والتي تبنتها طيلة 6 عقود، وتسليح نفسها عبر واحدة من أكبر ميزانيات الدفاع في العالم لمواجهة ما وصفته بـ”التحدي الاستراتيجي الأكبر وغير المسبوق الذي تمثله العدوانية العسكرية الصينية المتزايدة”.

وأقرّت الحكومة اليابانية مراجعة جذرية لسياستها الدفاعية، في محاولة لما تصفه بالتصدي لـ”النفوذ العسكري الصيني”، الذي تعدّه طوكيو “تحدياً إستراتيجياً غير مسبوق” لأمن الأرخبيل.

وتعتزم اليابان في إطار أكبر مراجعة لسياستها الدفاعية منذ عقود مضاعفة ميزانيتها الدفاعية السنوية، وتوحيد قيادتها العسكرية، وزيادة مدى صواريخها.

وتشير السياسة الدفاعية اليابانية، التي جاءت في ثلاث وثائق، بوضوح إلى الصين وكوريا الشمالية وروسيا، وهي تعتمد لهجة أكثر حدة مما كانت عليه عند نشر إستراتيجية الأمن القومي لليابان للمرة الأولى في 2013.