الخبر وما وراء الخبر

ثمار الزكاة وثواب المزكين

2

بقلم// أُم يحيى الخيواني

يحتفل شعب اليمن المناصر والمناضل بأكبر عرس جماعي في العالم، عُرس لم يسبق لهُ مثيل لتحصين المجتمع اليمني شباب وشابات من خطر الوقوع في الرذيلة والحرام والعلاقات الغير مشروعة التي حذر منها الدين الإسلامي الحنيف وسعى لها اليهود والنصارى ومن هم على شاكلتهم من المرتزقة والمنافقين من يدعون الإنسانية باسم المنظمات الإنسانية، ولم نسمع ولو لمرة واحدة أن منظمة قد سعت لتحصين الشباب وتزويجهم ،إن عمل المنظمات الإنسانية هو عمل شيطاني ليس منه إلا الخراب والفساد الأخلاقي ونشر الرذيلة والحرام و بأن تكون المرأة سلعة رخيصة للمفسدين والذئاب البشرية التي سعت بكل أشكالها لإفساد الشباب والشابات والمجتمع اليمني وخصوصا النساء كما قال الشهيد القائد /حسين بن بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه
“النساء خطيرات جداً إذا أتجه الإفساد إليهن”

فعلاً فالمرأة هي المجتمع كاملاً وليست نصف المجتمع فهي الأم وهي الزوجة وهي الأخت والبنت ،فأذا صلحت صلح المجتمع كامل وإذا فسدت فسد المجمتع، فسلام الله على علم الهدى وعلى القيادة العليا وهيئة الزكاة وكل المزكين الذي أخرجوا زكاتهم كما أمرهم الله سبحانه وتعالى و ساهموا في تزويج وتحصين هذه الأعداد الكبيرة من كل الفئات من المجتمع اليمني، ولتصبح أسر صالحة بإذن الله وتسعى للخير والنهوض بيمن الإيمان والحكمة
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
( تزوجوا فقراء يغنيكم الله )

إن الفقر ليس عيباً فقد كان نبي الله وخاتم المرسلين فقير وراعي للأغنام وبعد ذلك أصبح “راعي الغنم سيد للأمم”هكذا هي حكمة الله ومن يتقي الله يجعلهُ من أمره يسرا،
ولو ربطنا أحداث هذه الأيام كيف شعب الأنصار رغم الحصار والظلم القائم على بلادهم وكيف احتفوا بمولد رسول الله صلوات الله عليه وآله وكيف قامت هيئة الزكاة بتحصين وتزويج أكثر من عشرة الف عريس وعروس، وبين المهلكة العربيه السعودية اليهودية التي تحتفل هذه الأيام بعيد الهالوين عيد لليهود شياطين الانس والجن وكيف تشبوا بهم وبأفعالهم والعالم المنافق والصامت لم ينطق بكلمة أنه من المحرمات في الدين الإسلامي التشبة باليهود والحذو بحذوهم ،فلعن الله كل متشبه باليهود والنصارى ودين الإسلام منهُ برا، ونحمد الله على نعمة الهداية والأقتداء برسول الله وآل بيتة الأطهار..
ومبارك لجميع العرسان وبالرفاء والبنين .