الخبر وما وراء الخبر

الرئيس الإيراني: الضالعون في جريمة شيراز سيندمون

1

أكد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي أن جريمة شيراز لن تمر دون رد وأن مرتكبيها سيندمون.

وكتب السيد رئيسي، مساء الاربعاء في رسالة تعزية باستشهاد واصابة العديد من المصلين: إن أعداء إيران ينتقمون بالعنف والارهاب ليأسهم واحباطهم في ايجاد شقاق في الصفوف الموحدة للشعب وتقدم البلاد.

وأكد إن هذا العمل الشرير لن يمر دون رد بالتأكيد، وستقوم الأجهزة الاستخبارية والأمنية، عبر الكشف عن خيوط هذه الجريمة العمياء، بتلقين الآمرين والمخططين لها درسا باعثا على العبرة والندم.

فيما قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إنّ “الأعداء فشلوا في تحقيق أهدافهم المشؤومة فلجأوا إلى طريق الإرهابيين التكفيريين”.

من جهته أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن تعليقا على الجريمة قال إن: إيران تنزف الدم، مضيفا أن الادعياء الكاذبين لحقوق الانسان ارادوا بالضبط من وراء تصريحاتهم التي تبدو إنسانية وادعاءاتهم الفارغة، وقوع مشاهد العنف هذه وسفك دماء الشعب الإيراني، بالنسبة لهم، الغاية تبرر الوسيلة.

بدوره أكد أمين لجنة حقوق الإنسان في إيران، غريب أبادي، أن آليات حقوق الإنسان الدولية تلتزم الصمت تجاه العمل الإرهابي في شيراز.

ولفت أبادي إلى أنه طيلة العقود الأربعة الماضية، بلغ عدد ضحايا الإرهاب في إيران أكثر من 17000 شخص، وفيما تحتضن أوروبا وأمريكا الإرهابيين وتدعمهم، لماذا تلتزم آليات حقوق الإنسان الصمت تجاه هذه العملية الإرهابية الدموية؟!.

وأفاد مراسلنا في إيران أن الهجوم الإجرامي نفذه ثلاثة أشخاص على ضريح بشيراز، أمس الأربعاء، تسبب في سقوط 20 شهيد بينهم طفلان وامرأة وإصابة آخرين، في احصائية أولية.