الخبر وما وراء الخبر

عملية الضبة معادلة يمنية استراتيجية

2

بقلم// إلـهــام الأبـيـض

المعركة هي حماية الثروات وعدم العبث بها ونهبها، وإنها عملية قانونية، لم يخفَ علينا بين كل فترة وفترة الخطاب السياسي والإعلامي كان يوضح بشكل مستمر التحذيرات والإنذارات لدول التحالف من الاقتراب من ثروات اليمن ونهبها، عملية الضبة معادلة يمنية استراتيجية بامتياز، لأن اليمن أصبحت دولة متمكنة وذات سيادة ولقد فرضت السيادة اليمنية على كل دول التحالف بما فيها أمريكا وإسرائيل، ومعادلة الردع والرد عادة من جديد، هدهد سليمان بل هو أبلغ، بعد غياب طال انتظاره يطل علينا بشير الخير هدهد الخبر اليقين، وهي الطلة التي يبغضها أعداء الله ودول التحالف، الناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد/يحيى سريع، لقد أطل وأبهجنا وأسعد قلوبنا بما غرّد وصدع به عن العملية العسكرية التي خيّبت ظن دول الكفر والفسوق.

إنها الرسالة التي مضمونها أن بعد هذه الرسالة معركة لها نتائج لا يُحمد عُقباها، وأن دولة اليمن مستقلة ومواقفها ثابتة وإمكانياتها العسكرية متقدمة ومتفوقة تستطيع أن تخوض كل أنواع المعارك بكل قوة ولن تسمح بنهب ثرواتها، وأن المرحلة تجاوزت كل الحدود.

كان كل شي واضح أمام الشعب والعالم أجمع، وكان هناك هدنة، وكان كل شي مدروس، تحذيرات توجيهات مبادرات، مفاوضات، لكن لا جدوى من كل ذلك، وماهي إلا عملية بسيطة وما كان مكنون في جعبة القوات المسلحة كان أعظم لن تتردد عن القيام بواجبها قادرة على شن العمليات العسكرية الموجعة لدول التحالف ومازالت التحذيرات بسيطة.