الخبر وما وراء الخبر

العدوان على اليمن أمريكي بامتياز .

4

بقلم// احترام المُشرّف

ذلك هو دينها وديدنها معادة الإسلام ومحاربة المسلمين والوقوف في وجه من يرفض الوصاية أنها أم الشر وأساسه أمريكا

وليس بغريب ولا مستبعد ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا من ٳحاطة سيئة عن اليمن في مجلس الأمن ورفضها لمطالب الشعب اليمني المشروعة

أمريكا واضحة في عدائها لليمن وفي تدخلها المباشر في الحرب على اليمن. وهي من تقف عائقا في مساعي وقف الحرب وهي من جعلت الهدنة خالية من محتواها وهي من جعلتنا في حالة اللاسلم واللاحرب القائمة .

أمريكا هي المخطط والمقرر للحرب على اليمن منذ أول طلقة وأول صاروخ وما بعران الخليج ٳلا بيادق الشطرنج التى تحرك وفق ما يامرها به سيدها الأمريكي.

وليس ذلك بخافي على كل ذي لب وأما من كانوا ومازالوا في غيبات الجب لا يعلمون من أمرهم ولا من أمر بلدهم شيء فلا داعي للٳصغاء لهم أو لمحاولة ٳفهامهم

أما ابناء اليمن الشرفاء فهم يعرفون ذلك والدليل أن صرختهم انطلقت معلنة أن عدوهم الأول هي أمريكا واللوبي اليهودي المسمى إسرائيل وعلى هذا الأساس أطلقوا صرختهم ورفعوا شعارهم وهم ماضون فيما بدأوا به في جهادهم وتوليهم لله ولرسوله وبرأتهم من أعداء الله ورسوله، ولم تنطلي عليهم دعاية بايدن الانتخابية

بشأن الملف اليمني خلال الحملة الانتخابية، وفي أول خطاب رئيسي له في السياسة الخارجية كرئيس في 4 فبراير 2021م، فاليمن يعرف أن لا فرق بين بايدن ومن سبقه في عداوتهم لأي بلد يرفض الوصاية والخنوع.

وهاهي وإلى الآن الولايات المتحدة تواصل بيع كميات هائلة من الأسلحة للسعوديين والإماراتيين، وهذا يعد إصراراً أمريكياً على استمرار المشاركة في الحرب على اليمن. وقد أكدت ذلك مجلة “كاونتربنش” الأمريكية أن أمريكا تقوم بتوفير قطع الغيار والصيانة لطائرات التحالف، والتي لو توقفت لنتهت الحرب وهو مايؤكده خبراء أجانب، وبالتالي وهو ما تدركه حكومة صنعاء منذ وقت طويل فٳن وقف الحرب وفك الحصار وفتح المطار كلها قرارات لا تستطيع السعودية أو الإمارات أخذها، فهي قرارات لن تصدر ٳلا من واشنطن .

وهذا لن يغير بالأمر شيء لدى الأنصار ولن يخيفهم أو يثني عزيمتهم فهم لا ينظرون إلى الأمر بمعيار القوة الملموسة وهذا معروف عنهم فهم من قرأوا قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْـمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ)
من سورة الممتحنة- آية (1)

وهم يعلمون أن من كان وليه الله ورسوله فان حزب الله هم الغالبون، وهذا هو قرار صنعاء ومنهج الأنصار ولعل ٳرادة الله ٳرادة نهاية أمريكا بأيدينا والعاقبة للمتقين .