الخبر وما وراء الخبر

في التحقيق الرابع ضمن ملف المخدرات.. المسيرة تكشف أساليب التخفي والتمويه عند المهربين

29

كشفت قناة المسيرة في التحقيق الرابع من (ملف المخدرات)، أساليب التمويه وأدوات الإخفاء التي يعتمدها المهربون في تمرير بضائعهم الممنوعة، بدءا من التغليف في البلد المنتِج وصولًا إلى البلد المستهدف.

نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات، العميد فاتك الشمسي، أوضح في تصريح للمسيرة أن من تلك الأساليب قص أسطوانة الغاز وإدخال كمية الحشيش بداخلها، ثم يقوم مهرب المخدرات بوضع هذه الأسطوانات من أسفل والسليمة من أعلى كتغطية.

وأشار العميد الشمسي إلى أنه تم ضبط 200 كيلو من الحشيش بداخل قالب مموه بلوحة رقم دينة، والتي في الظاهر تبدو وكأنها تنقل صناديق للدواجن فيما هي تهرب الممنوعات.

ونوه أنه من ضمن الطرق التي يعمد إليها المهربون في تهريب المخدرات وضعها ما بين عازل الدينة والفايبر.

بدوره، قال المقدم أحمد صوفان – ضابط في مكافحة المخدرات: “أحيانا ندخل في عمليات معقدة، الموضوع أكبر مما يتصوره المرء، لا نواجه عصابات محلية بقدر ما نواجه عصابات مافيا دولية”.

وأضاف: “نكشف عن سر لأول مرة، حيث تمكنا بفضل الله من زرع عناصرنا داخل شبكات الاتجار بالمخدرات، ومن خلال ذلك تمكنا من ضبط كميات هائلة، وتم إحالتها إلى الجهات المختصة”.

وضمن التحقيق الاستقصائي مشاهد وثقها الإعلام الأمني مواد مهربة مخفية في الجوانب العلوية من سطح دينة.

وتشير مشاهد الضبطيات الموثقة من الإعلام الأمني إلى مئات الأساليب والطرق التمويهية المستخدمة للنقل والعبور خلال سنوات، حيث تبدأ من البلد المنتج مرورا بطرق ومسالك التجارة، وصولا إلى الدول المستهدفة.

كما كشف تحقيق المسيرة الرابع، أن مهربي المخدرات يسلكون طرقا غير التماسية ويتم تغييرها دورياً.

وأوضح التحقيق أن من أساليب مهربي المخدرات في التمويه استخدام الرهائن، واستغلال النساء والأطفال في عملية النقل، وكذا انتحال شخصيات وهمية كـ(تزوير بطائق ووثائق)، وتغيير شرائح الهاتف دوريا واستخدام الغطاء التجاري المشروع، واستخدام الرهائن البشرية كضمانات بينهم.

وبين التحقيق أن المهرّبين يلجؤون لإخفاء تجارتهم الممنوعة تحت واجهات أنشطة تجارية متعددة، مؤكدا أن هناك تسهيلات ودعم كبير تقدمه دول العدوان لتجار المخدرات، ضمن أجنداتها للحرب على اليمن.

ولفت التحقيق إلى أنه رغم سعر المخدرات الباهظ يتلقى مهربو المخدرات مبالغ زهيدة جدًا مقابل نقله إلى دول الجوار.