الخبر وما وراء الخبر

الرئيس الإيراني: القضية الفلسطينية والقدس هي أهم قضايا العالم الإسلامي

7

أكد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي إن القضية الفلسطينية والقدس هي أهم قضايا العالم الإسلامي، معتبرا أن الشعوب الإسلامية لم ولن يقبلوا فكرة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني الغاصب.

وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الوحدة الإسلامية الذي بدأ أعماله اليوم الأربعاء في طهران، قال السيد رئيسي: إن فشل اتفاقيات شرم الشيخ وأوسلو وكامب ديفيد يؤكد أن لا أيمان لأعداء الإسلام بما فيهم كيان الاحتلال الإسرائيلي.

ووفق وكالة “إرنا” أضاف: من يظن أن طريق إنقاذ فلسطين هو طاولة المفاوضات وإجراء المحادثات مخطئ، مؤكدا أن عملية التسوية مع الصهاينة فاشلة والنصر من نصيب حركات المقاومة الفلسطينية.

وأشار إلى الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع الصهاينة بشأن قضية فلسطين، ولم يستفد منها الشعب الفلسطيني المظلوم حتى الآن، مؤكدا أن الكيان الصهيوني ليس ملتزما بالعهود والاتفاقيات.

واعتبر المقاومة والصمود الحل الأساسي الوحيد للقضية الفلسطينية قائلا: إن هذا ما قامت به فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، واليوم المبادرة في أيدي المجاهدين.

من جانب آخر في كلمته اعتبر الرئيس الإيراني أن مؤتمر الوحدة الإسلامية يشجع ممثلي الشعوب الإسلامية على الحوار بين الأديان، وقال أن الأراضي الإسلامية ذات الثراء الثقافي والمادي، والشباب المثقف الذي يميل إلى الدين وروح المقاومة ضد الأعداء، من الثروات والأرصدة العظيمة للأمة الإسلامية في عالمنا اليوم.

وأضاف: لدى المسلمين اليوم قواسم مشتركة كثيرة تجمعهم يمكنها مواجهة الخلافات وخلق حضارة دينية في العالم، مشددا علی الجميع القيام بالتوعية والتببین لإظهار المواقف الإسلامية والكشف عن ضعف الأعداء وعجزهم وتظاهرهم بالمنطق والقوة، مؤكدا أن الأعداء لا يستطيعون فهم الحقائق ورؤيتها.

وفي جانب آخر من كلمته أشار الرئيس رئيسي إلى أن أميركا سبق أن اعترفت بأنها هي من صنعت جماعة “داعش” الإرهابية لذلك سعت لاغتيال كل من قضى على هذه الجماعة الإرهابية.

ولفت إلى أن أمريكا والدول الأوروبية من أكبر منتهكي حقوق الإنسان في العالم بينما يتشدقون بها، قائلا: هناك قائمة اتهامات طويلة للجرائم التي ارتكبوها ضد حقوق الإنسان.

وانطلقت أعمال المؤتمر الدولي الـ36 للوحدة الإسلامية، اليوم الأربعاء، في العاصمة الإيرانية طهران بمشاركة 300 شخصية من العالم الإسلامي وإيران.