الخبر وما وراء الخبر

محافظة ذمار تبتهج وتزداد جمالاً مع قدوم ذكرى مولد الرسول الأعظم

15

تقرير||  مـاجـد الـسـياغـي.

تشهد مختلف القرى والعزل والمديريات في محافظه ذمار ترتيبات واسعة و فعاليات وانشطه متنوعة ابتهاجاً بقدوم ذكرى مولد الرسول المصطفى عليه وعلى آله افضل الصلاة وازكى التسليم، واكتست عاصمة المحافظة وعواصم المديريات حلة خضراء من الزينة والعبارات واللافتات المعبرة عن عظمة المناسبة .

مظاهر الاستعداد والتحضير و التفاعل بدأت منذ وقت مبكر نراها أكثر تجلياً في زخم الفعاليات والأنشطة الرسمية والمجتمعية الثقافية منها والخطابية و الإنشادية التي أقيمت في عاصمة المحافظة وعواصم المديريات وسط اهتمام رسمي وتفاعل مجتمعي أكد فيها الحاضرون على أهمية توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وتكثيف الفعاليات وتنويعها والدفع للحضور المشرف في الفعالية المركزية التي ستشهدها عاصمة المحافظة في الثاني عشر من شهر ربيع الأول 1444هـ.

اما مظاهر الفرحة والابتهاج فقد كانت حاضرة في عاصمة المحافظة وعواصم المديريات بأشكال وقوالب مختلفة، حيث حرصت الجهات الرسمية ان تكون المبادرة في تعليق الزينة في المباني الحكومية والحرص على إظهار عاصمة المحافظة بالمظهر الجمالي الذي يليق بعظمة المناسبة، تبعتها المنشآت الخاصة والمحلات التجارية في الشوارع العامة وتوسعت في الحارات والإحياء السكنية.

فمدينة ذمار تتزاحم بغفير الالوان الزاهية التي تبعث في الوجدان السعادة كما هي في العواطف والمخيلة، اما الشوارع الرئيسية والفرعية لا تحيا مللاً فكل شيء فيها تزيين وازداد جمالاً يوم جابت مسيرة السيارات الضوئية شوارع مدينة ذمار لترسم لوحات من الجمال لا تتسعها الكلمات تتوسع هالتها يوماً بعد آخر في مشهد يعكس مدى حب اليمنيين وارتباطهم الوثيق برسول الله المصطفى.

كل ذلك في المساء الذي تكمن فيه محبة البقاء بين أروقة الحارات والاحياء السكنيه التي تصدح فيها الامسيات بمآثر الذكر للرسول الأعظم، هذه الامسيات التي حظيت باهتمام قيادة المحافظة واللجنة التحضيرية لإحتفالات المولد تميزت بتنافس الحارات والإحياء السكنية التي يحرص فيها الأهالي على اصطحاب أبنائهم لحضور برامج الامسيات وماتحمله من مشاعر البهجة والسرور والشوق معاً.

يتداول أبناء المجتمع المحلي في محافظه ذمار ان احياء ذكرى المولد النبوي الشريف بهذا التفاعل و الزخم الرسمي والمجتمعي الذي لا تخطئه العين نابع من صدق المحبة وعظيم الارتباط برسول الله ذلك لان هذه الذكرى من ايام الله العظيمة و من اعظم نعم الله على العالمين التي يسعى اعداء الأمة جاهدين لإطفاء جذوتها بكل الوسائل والطرق.

ما من شك ان هذا التفاعل الكبير الذي نراه في كل تفاصيل الحياة مع هذه المناسبة الدينية العظيمة يعكس ارتباط اليمنيين الوثيق بالرسول الكريم ويؤكد بانهم أصدق حباً وأظهر وفاءً للنبي المصطفى فهم من ناصروه في الماضي ويناصرونه اليوم رغم العدوان والحصار للعام الثامن على التوالي، فالتاريخ غني عن البيان والحاضر خير شاهد.