الخبر وما وراء الخبر

الاحتفال معيارٌ للحق والباطل

3

بقلم// ابتهال محمد أبوطالب

لكل منطقة من مناطق العالم احتفالات مُحددة وطقوس معينة، فكل منطقة تحتفل بشيء يوافق انتماءها ورؤيتها بل يشابه أفكارها واتجاهاتها.

إلى كل أولي الوعي إن الاحتفالات التي تسمعونها أو تشاهدونها إنما هي مؤشر وعلامة واضحة لمنهج المحتفلين، فالاحتفال معيار للحق والباطل، إشارة للمعاداة والتولي، علامة للنهج الصائب نهج القرآن والنهج المعوج نهج أعداء الإسلام.

هناك احتفالات منطقية في الشرق ومقبولة لدرجة ما كالاحتفال بالأعياد الوطنية ، لكن احتفال من يسمون أنفسهم عرب، بل من يسمون أنفسهم مسلمين، أولئك يحتفلون بوجود اليهود بينهم ويحتفلون بذكرى التطبيع، عقول أولئك ليست في رؤوسهم بل هي تحت أقدامهم، وبالتالي فأقدام يهودهم-الذين يحتفلون بالتطبيع معهم- فوق عقولهم.

أولئك الأغبياء يقيمون الأعراس مع اليهود سواسية، يظنون أنهم بلغوا الرتبة في التطور،وهم في الحقيقة في تطور لكن تطور فساد وكفر وطغيان.

إن أولئك المُطبعين بقيادة النظامين السعودي والإماراتي يعدون اليهود هم وهم اليهود، أرواحهم أرواح اليهود وأرواح اليهود أرواحهم، رؤيتهم رؤية اليهود ورؤية اليهود رؤيتهم، لذا وصل بهم الأمر بتجنيسهم بجنسياتهم، وصل بهم الأمر بالمصاهرة معهم، وصل بهم الأمر لتهيئة كل وسائل الراحة رضاءً لهم، ولاغرو من عمل أولئك فهم منهم ، قال تعالى:”( وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ )

إن أولئك الأدعياء بتجنيسهم اليهود بجنسياتهم يريدون أن يوصلوا اليهود لتحقيق رغباتهم في بقية البلدان العربية، يريدون أن يجعلوا اليهودي يمرح ويسرح بغيه وفساده في البلدان العربية وبالتدريج يحتل البلد الذي يلجأ إليها،وكل هذا بالجنسية الإماراتية أو السعودية الظاهرة وجنسيته اليهودية المخفية.

أيظن الطغاة والعملاء واليهود المتجنسين وغير المتجنسين أن شعب الحكمة والإيمان غافل عن مؤامراتهم وتخطيطاتهم؟! لا وألف، فشعب اليمن عرف الحق وأهله وتولى قيادةً سائرة على نهج القرآن ومتولية للنبي العدنان.

نوجه رسالة من هنا، لكل الدول العربية بالحذر الحذر من كل شخص يقول أنه سعودي أو إماراتي فما أدراكم بجنسيته الخفية ومؤامرته الشيطانية، فالمعركة معركة وعي ولا مجال للامبالاة والتهاون.