الخبر وما وراء الخبر

ومن شرّ العدوان إذا نَكث !

3

بقلم// مرام عبدالغني

ولا يزال العدوان السعودي الأمريكي في تخبطٍ واضح وجلي حِيال كل الانتصارات والتقدمات اللا محسبوة في سيناريوهاته، لذا ينجر لتوجهاته القذرة من خلال قرصنته لسفن النفط واحتجازها في عرض البحر، وعرقلته لملف المرتبات والأسرى وما دون ذلك الكثير من الملفات الإنسانية، ويتوارى عن كل جهود وخطوات ومساعي السلام ، محاولًا الضغط على أبناء الشعب اليمني وزيادة معاناته والرفع من مأساته وآلامه .

تمضي أيام الهدنة الزائفة بتعاطي العدوان للهدنة تعاطٍ سلبي، ولا جديد عنده غير ممارساته التعسفية وانتهاكاته الاعتيادية مذ بدأ عدوانه الظالم على شعبنا، محاولًا بذلك التملص ؛ من أجل حماية عمقه من عمليات الردع الصاروخية وعمليات الطيران المسير اليمني، فالعدو ماكرٌ وذليلٌ في الوقت ذاته، فهو يعلم حتمية مصيره في المواجهات العسكريه، لذا يضع العراقيل ويختلق الأكاذيب؛ ليُغطي هزيمته، ويأخذ انفاسه ويُعيد ترتيب صفوفه، ولكن يمكرون ويمكُر الله والله خير الماكرين، وما يُرسمُ في مخيلة العدوان هو حلمٌ محالٌ تحقيقة، وإن بقيَّ على هذه الحال ماضيًا بهذا المسار، مماطِلًا شروط ومخرجات الحوار، فلا عاصم له من غضب اليمني وضرباته، فهو بذلك يسلُك مسلكًا سيدفع ثمنه غاليًا، فالشعب اليمني لصبره حدٌّ يكادُ أن ينتهي وتنتهي معه كل هدنة كاذبة .

جديرٌ بالعدوان أن يعيّ أنه كلما امتد أمد عدوانه كلما ازدادت خسائرهم وتكاثرت انكساراتهم وانهزاماتهم، أما اليمن وشعب اليمن فهو في تطورٍ ونهوض كبير وعظيم في كافة المجالات والواقع خير شاهدٍ على ذلك، فسُرعة العدوان في تنفيذ بنود السلام والوصول لحلٍ كامل مع ملف الحرب في اليمن هو واجب قبل فوات الآوان، والقارئُ شاهد والله خير الشاهدين .

#اتحاد_كاتبات_اليمن