الخبر وما وراء الخبر

أين كانت دولة اليمن؟ومن الضحية فيها؟

4

بقلم// إلهام الأبيض

أين ومن وكيف؟

الجمهورية اليمنية تستعيد وسام العزة والكرامة الذي سُلب منها في فترة حكم النظام السابق.

في جو النظام السابق لم يكن لنا أي إحترام بين الدول ،كانت اليمن الدولة الهزيلة المستضعفة المستذله مابين الدول العربية والأجنبية، حتى المواطن اليمني ليس له قيمة أو إحترام في الدول الأخرى،كيف لا وقد كان النظام السابق هو من يظهرها بهذا الشكل.

نعم أهان اليمن وجعله فقير، أكل من لحم المواطنين وشرب من دماء المستضعفين، نعم نهب وسرق وتسلط وتجبر وتجاوز كل الحدود، سفك الدماء نهب الأراضي ،شيءٌ تـلو شـيء حتى أراد أن يطمس هويتنا الإيمانية اليمانية بسماحه للأمريكان التجول والاحتلال المسالم للوطن، نعم لقد بدأ يجعل لنا البساط أحمدي، فقال للمرأة تطالب بحريتها،ويريد تحريرها،وأيضاً الديمقراطية وحرية الرأي، وأيضاً نعم للتحرر من العادات والتقاليد، ووضع يده بيد الصهاينة والأمريكان ، وقال معهم يكون السلام ،نعم قال السلام وبدأ بسلب الأسلحة الشخصية من على أكتاف المواطنين بحجة إقلاق السكينة والخوف من التعصب والمنظر الغير حضاري، وقام بشراء كل قطعة سلاح من جميع أسواق اليمن بجميع أنواعها.

نعم نظام متسلط وحاكم ظالم وفاسق متجبر لعين عمل جاهداً على طمس المعالم الأساسية لدين وأعلام الهدى من آل بيت النبوة.

جعل من الجيش اليمني مجرد عارضه لهيكلة الأجانب وهم من يشرفون على قواعدة،
دمر واحرق كل منظومات الدفاع الجوي لتتسلى بها الأجنبيات ليأخذ المكانة الحميمة في أوساطهن.

نظام أشبه بأنظمة بني أمية
يزيد بن معاوية وهشام بن مروان
وإنهُ أشبه من القرامطة الذين استباحوا اليمن منذ قديم الزمان،
تغذاء بدماء المستضعفين وأصوات صراخهم، لقد تغناء وتفنن بجميع أنواع الظلم والجبروت على شعبه وأبناء دولته ووطنه
وهو ذاك المنقاد تحت أقدام أمريكا و إسرائيل.

كنا نعيش تحت ظل ذلك النظام الذي كان شبه متيهود، وأصبحنا أغراب لسنا عرب، وكنا على وشك أن نكون عرب أجانب،
حتى أنزل الله علينا رحمته التي وسعت كل شيء ،وهي متشكله بهيئة المسيرة القرآنية، والقادة أعلام الهُدى، التي زرعت في نفوسنا العزة والكرامة والتي جعلت إسم اليمن يرتفع بين هامات الأمم من عزةٍ وشموخ وسلطة وتصنيع عسكري واقتصاد وقوةٍ وحنكة سياسية وقيادة حكيمة عظيمة من آل البيت الأطهار ، وأصبح اليمن إسم ورمز للقوة والإيمان والمعجزات، لقد أصبحت دولة اليمن رمز للقوة والعزة، لقد اعاد لنا المشروع القرآني المتمثل بالمسيرة القرآنية تحت راية لعلم القائد السيد / عبدالملك بن بدر الدين الحوثي
أعاد لنا الحرية من العبوديه، والديمقراطية الصحيحة المصحوبة بالمنهجية الحقه منهجية كتاب الله وعترة رسوله.

#اتحاد_كاتبات_اليمن.