الخبر وما وراء الخبر

الفصائل الفلسطينية تُبارك عملية الجلمة وتؤكد أنها بداية الطريق للرد على الاقتحامات اليومية

2

باركت القوى والفصائل الفلسطينية اليوم الأربعاء، العملية البطولية قرب حاجز الجلمة بجنين بالضفة المحتلة التي أسفرت عن استشهاد مقاومين، ومقتل ضابط صهيوني وعدد من الإصابات.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، أن عملية الجلمة في الضفة المحتلة البطولية، انتقال نوعي مهم للفعل الفلسطيني في مواجهة الاقتحامات العدوانية، ورسالة مُعمدة بالدم وبقوة المقاومة التي لن تتساهل وتتخلى عن واجباتها للدفاع عن الشعب والأرض والمقدسات.

ووصف القيادي شهاب في تصريح وفق “وكالة فلسطين اليوم الإخبارية” العملية بأنها انتقال نوعي مهم للفعل الفلسطيني في مواجهة الاقتحامات العدوانية وبالتالي أي عدوان على جنين سيقابل برد أوسع وأشمل ووحدة الساحات تحولت الى جزء من العقيدة القتالية لنا كفلسطينيين .

وقال القيادي شهاب :” رحم الله الشهداء الذين يرسمون خارطة السياسة الفلسطينية الملتزمة بالثوابت ورفض التفريط ويعيدون الاعتبار لقضيتنا، فكل يوم نصحو على خبر تصنعه جنين الباسلة ورجالها الشجعان”.

وشدد على أن جنين نموذج مختلف ومدرسة في الوطنية وفي الفدائية العالية التي تحركها دوافع الواجب الوطني، وأنها تتجسد فيها روح التعبئة الوطنية متجاوزة كل التفاصيل الصغيرة والهامشية.

من ناحيته، أكد الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، أن عملية حاجز الجلمة البطولية التي قتل فيها ضابط صهيوني وأصيب العديد من المحتلين الغزاة ما هي إلا بداية الطريق لتصاعد الاشتباكات والمواجهة مع المحتل الصهيوني رداً على الاقتحامات المرتقبة للمسجد الأقصى.

وشدد على أن عملية حاجز الجلمة البطولية أسقطت تهديدات الاحتلال للثائرين في الضفة الغربية بالاعتقال والقتل واستخدام المسيّرات وأثبتت قدرة شعبنا على رسم صورة البطولة والانتصار.

واعتبر القانوع رسالة عملية الجلمة البطولية للاحتلال الصهيوني أنه لن ينعم بالأمن على الحواجز والمفترقات وفي كل أماكن تواجده وسيظل جنوده وقطعان مستوطنيه في مرمى نيران الشباب الثائر والمقاومين

وشدد على أن دماء شهداء منفذي العملية البطولية تدشن لمرحلة جديدة في المواجهة مع الاحتلال الصهيوني وتنير الطريق لكل الثائرين بالمضي نحو دربهم والانخراط في معركة شعبنا ضد الاحتلال وحماية الأقصى.

بدوره نعى المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين، الشهيدين أحمد أيمن عابد وعبدالرحمن هاني عابد منفذا عملية حاجز الجلمة البطولية، وباركت العملية البطولية، معتبرة إياها رد طبيعي وفعلي على تصاعد إرهاب جيش العدو المجرم وإمعان كيان العدو في سياساته الإرهابية والاجرامية بحق المسجد الأقصى المبارك وأسرانا الأبطال في سجون الظلم الصهيوني .

وأشارت لجان المقاومة، إلى أن عملية حاجز الجلمة البطولية تدلل على جهوزية وقدرة المقاومة وشبابنا المقاوم على توجيه الضربات القوية لجنود العدو الصهيوني وتمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة كنهج قادر على ردع ولجم العدو الصهيوني وكسر هيبته.

وحيت لجان المقاومة، جنين وأبطالها وأحرارها الذين يثبتون كل يوم ان جنين البطولة ،خزان الثورة وبركانها الذي لا ينضب .

كما حملت لجان المقاومة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلوكه الإرهابي اتجاه شعبنا وشبابنا الثائر ومسجدنا الأقصى وواهم من يظن أن شعبنا ومقاوميه الأبطال سيتراجعون أمام جرائم العدو وإرهابه المتصاعد بحق شعبنا وأرضنا ومقدساته .

ودعت لجان المقاومة مقاومينا الأحرار وشبابنا الثائر إلى المزيد من العمليات البطولية والنوعية والقوية وضرب العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه في كل مكان من أرضنا المغتصبة.