الخبر وما وراء الخبر

الجهاد الإسلامي تبارك عملية الخليل البطولية وتؤكد أن تهديدات العدو تزيد المقاومة شراسة

1

بارك المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية المحتلة القيادي طارق عز الدين، اليوم السبت، العملية الفدائية التي أدت إلى إصابة سبعة جنود صهاينة بين المتوسطة والطفيفة بعد حرق عدد من الشبان برجاً عسكريا للعدو على مدخل بيت أمر شمال الخليل.

وأكد القيادي عز الدين في تصريح خاص لوكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية، أن هذه العملية استمرار للعمل المقاوم، وهي نتاج طبيعي ومشروع لمقاومة الاحتلال الذي يستهدف القرى والمدن والأسرى الفلسطينيين.

وقال: إن رفع العدو الصهيوني وتيرة التهديدات لشن عمليات عسكرية، وحملاته الإجرامية، تنعكس بالسلب عليه، وأن تهديداته تزيد المقاومة شراسة وصلابة في مقاومة المحتل.

وأَضاف: “نبارك العمليات الفدائية التي باتت تؤرق العدو، وتدفعه الثمن وتسبب الهواجس له ولقواته، رداً على جرائمه التي يرتكبها يومياً ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس”.. مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني ومقاومته أمام وعي فلسطيني وانتفاضة مسلحة حقيقية في مقاومة الاحتلال.

وتابع: “اليوم نعيش ثورة حقيقية مسلحة، تتسع رقعتها في الضفة المحتلة، وهي تأتي نتاجاً لتصاعد وتيرة الإجرام الصهيوني بحق أبناء شعبنا”.. مشدداً على أن المقاومة لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام الجرائم المتكررة بحق مدن وقرى ومخيمات الشعب الفلسطيني، إضافة إلى قتل المواطنين بدم بارد.

وقال: “كتيبة جنين البطولية وطوباس وطولكرم، باتت رمزاً ونموذجاً للمقاومة في الضفة، وما شاهدناه اليوم في الخليل هو امتداد لهذه المقاومة الباسلة، وهو نهج طبيعي، والواقع الحقيقي الذي يجب أن تنتهجه المقاومة في ضرب الاحتلال”.

وأضاف: “نحن تحت احتلال، ونعاني من إرهابه بشكل يومي، ولذلك على المقاومة أن تتصاعد، وهذا هو العمل الذي يشفي صدور الفلسطينيين”، مشدداً أن “على الاحتلال انتظار المزيد من العمليات الفدائية، والعمل المقاومة، لأن إجرامه المتواصل بات لا يُطاق”.

وعن التهديدات بشأن شن عمليات عسكرية شمال الضفة، أكد القيادي عز الدين، أن التهديدات الصهيونية المتواصلة “تقلب السحر على الساحر”، وتزيد من شراسة وعنفوان وصلابة وانتشار وتمدد المقاومة في محافظات الضفة والقدس المحتلتين، وهو إثبات على أن الإجرام الصهيوني لا يمكن أن يردع المقاومة في ممارسة حقهم بمجابهة الاحتلال حتى دحره من أراضينا المحتلة”.

واختم بالقول: “الإجرام الصهيوني هو من سيشعل الثورة بالضفة المحتلة، وتتسع رقعتها، لأن الرد على الاحتلال يجب أن يكون بذات الطريقة التي يمارسها علينا، لأن الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة، والكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير أرضنا من الاحتلال”.