الخبر وما وراء الخبر

النظامُ السعودي يهتِكُ حُرم نساء شعبه !

6

بقلم / أمة الملك قوارة

فضيحةٌ مجلجلة وجرمٌ مشهود ، يضاف إلى سجل آل سلول الأسود ، حدثٌ لم يكن يُتوقع أن يحصل في دولة مسلمة، ناهيك عن دولة تسمي نفسها مملكة الحرمين ! حيث تُنتهك أعراض النساء ويسطوا عليهن من قبل رجال الشرطة وعصابةٌ من الذكور _ رجال الأمن المشبوهين _ !

وحصل أن دُهيم دار الأيتام الخاص بالفتيات بخميس مشيط من قِبلِ شرطة النظام السعودي وجماعات مساندة لهم من الذكور، ودونما سابق إنذار منهم ؛ علّ النساء يغطينْ أنفسهن ويسترنّ عوراتهنْ ! تتعالى الأصوات ويشتدّ الصراخ، ويهب الذعر والهلع بين أوساطهن، وهنا ليس بسبب قصف طيران أو وصول صاروخ مفاجئ؟! لا . بل كان هناك ماهو أفظع من ذلك ! رجال الشرطة ومعهم جماعات ملثمة يباشرون الاعتداء على نساء الميتم بالضرب والسحب على الأرض، والشدّ على رؤوسهن وتجريدهن من عباءة الإسلام ثم الدوس عليهن وتقييدهن، وفتيات يحاولنا الهروب من هنا أو هناك كي لا تقع تلك الأيد على أجسامهن الطاهرة فيسرع وراءهن جيش من الرجال ! وأكثر من عشرة أشخاص يهرولون وراء فتاة واحدة فإذا ما أمسكوا بهنْ باشروا الضرب عليهنْ بالسياط والقيود وإزاحة خمرهنْ لتنكشف عوراتهن ثم سحبهنْ على الأرض وتقييدهن وجرهن كالحيوانات ودون مراعاة لأي كرامة للإنسان ناهيك عن كونها إمرأة ! ..

مالذي حدث ومالجرم الذي عملناه فتيات ميتم خميس مشيط ليُعتدىٰ عليهن في صورة تستفز غيرة أي إنسان وتُناهض الأعراف ويجرّمها دين الإسلام وتُقبحها المبادئ الإنسانية! ألم يكن هناك شرطة نسائية لطالما تفاخرت بهنْ مملكة آل سعود وعرضتهن على وسائل إعلامها فمالذي حدث اليوم لتجعل من فتيات الميتم لقمة سائغة بايد رجال شرطتها والعصابات المرافقة لهم في انتهاك واضح لحُرمهن والتعدي على كرامتهن، ودونما أي تدخل من الشرطة النسائية؟ ألم يكن الأجدر تدَّخُل شرطة النساء للتعامل مع نساء الميتم في حين ارتكبنْ أي خطيئة؟!
وهل دين الإسلام وسنة محمد ابن عبدالله يسمحان بذلك، وإذا كان ديننا الإسلامي يحرم علينا التعامل بقسوة مع نساء وأطفال الكفار ويأمرنا بإكرامهم وحسن معاملتهم وشواهد الغزوات خير دليل وبرهان على ذلك، فما الذي شرع فيه آل سعود من الظلم والتعدي على حُرم نساء شعبهم ومن هنْ في كنفهم إذ أنه دار ميتم ؟!..

إن دين الإسلام يتبرأ من فعلهم المقيت، وأعرافنا وقيمنا تهجن ذلك الجُرم، ولقد قالت زينب الكبرى لجدهم يزيد “والله ما أظنك إلا خرجت من ملت أبي وجدي وما أنت إلا كذلك” بُعِد عنهم دين الله بُعد المشرقين وتبرأت منهم ملت رسول الله _صل الله عليه وسلم _ وبُعِدت الكرامة لمن لم تحمى غيرته على ما حصل بنساء وفتيات ميتم خميس مشيط ولم يتخذ في ذلك موقف ! …

في سابقية لم نرَ مثيلها في جريمة تهز عرش آل سعود المهترئ، وترمي بمبادئهم الزائفة ومعتقداتهم الباطلة أرضاً وتكشف زيف قيمهم المنسلخة عن دين الإسلام، إنها فضيحة آل سعود الخصبة بدار ميتم خميس مشيط والتي توحي بأن ما خفيّ كان أعظم! ..
وإذا مالاحظنا فهناك وعلى شواطئ السعودية يُكرم أهل الفسق بالنبيذ وحيث يُسمح لهم بالاختلاط الماجن وترتفع أصوات الموسيقى الصاخبة التي تُزين جلسات مجونهم، وهناك وفي السعودية أيضا يُجر العلماء إلى السجون قهرا ، وتُنتهك حُرم النساء الطاهرات جورا وظلما وتُلوث كرامتهن وشرفهنْ بواسطة رجال الأمن وشرطة الملوك حماة الأعراض! وقبل هذا قد شرعوا ملوك الظلم والعهر في التعدي على أرض اليمن _بلد الإيمان ومنبت الرجال _ بعدوان استهدف الأرض والإنسان وأنما كان ذلك نقمة من الله عليهم ليوقعهم فيمن سيسومهم سوء العذاب كما قال الله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ}
وهاهو التمكين يظهر جليا في بلدنا ليكون الرد على النفاق والظلم في أرقى مستوياته، ونحو تحرير بلاد المسلمين من أذناب اليهود وأذيالهم ورجسهم ، وقبل القدس سيكون الفتح الأعظم في مكة بإذن الله، والعاقبة للمتقين ..
#اتحاد_كاتبات_اليمن .