الخبر وما وراء الخبر

محافظ الحديدة يلتقي السفير الألماني والوافد المرافق له ويزورون ميناء الحديدة

2

التقى محافظ الحديدة محمد عياش قحيم اليوم الخميس، سفير جمهورية ألمانيا الإتحادية لدى اليمن هوبرت ييقر والوفد المرافق له يرافقه مدير المساعدات بوزارة الخارجية الألمانية فريس جاير سوسان والممثل المقيم لبرنامج الغذاء العالمي في اليمن ريتشارد راجان والمديرة الاقليمية لبرنامج الغذاء العالمي كورين فلايشر ونائبة مدير مكتب برنامج الغذاء العالمي في برلين سيغريد مولر.

وفي اللقاء رحب الأخ المحافظ بسفير جمهورية ألمانيا والوفد المرافق له وأطلعهم على الوضع العام للمحافظة وما يعانيه ميناء الحديدة من حصار متواصل من قبل العدوان على الرغم من الهدنة التي وجدت دعما من قبل المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ لتحقيق خطوات تفي بمعالجة الوضع الانساني وتخفيف معاناة الملايين من أبناء الشعب اليمني التي أوجدتها الدول التي بدأت الحرب العدوانية على اليمن.

مشيرا إلى أنه من الملاحظ أن الطرف الآخر يسعى من خلال الهدنة لإبقاء الملف الإنساني معلقا دون إيجاد حلول دائمة وهو ما يتجلى باستمرار عراقيل دخول السفن المحملة بالمساعدات الاغاثية والمشتقات النفطية والغاز المنزلي والحاويات بالرغم من حصولها على تصاريح الدخول لميناء الحديدة.

فيما أكد السفير الألماني أن الوضع في اليمن يحتل مكانة في عمل السياسية الخارجية الألمانية، مشيرا إلى أن الحل السياسي السلمي هو الحل الوحيد ومن خلاله سيتم معالجة الوضع الإنساني.

بعد ذلك قام المحافظ قحيم والسفير الألماني ومرافقوه بزيارة ميدانية الى ميناء الحديدة أطلعوا خلالها على آلية استقبال المساعدات الاغاثية بمحطة الحاويات والأرصفة الواصلة عبر برنامج الغذاء العالمي وحجم الدمار الذي لحق بالكرينات الجسرية الخاصة بمناولة الحاويات من قبل طيران العدوان وأستمعوا من رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية القبطان محمد أبوبكر اسحاق إلى شرح تفصيلي حول عمل ونشاط الميناء والاجراءات والمعالجات التي اتخذتها المؤسسة لإعادة تشغيله نتيجة الحصار والإستهداف المباشر والدمار الذي لحق ببناه التحتية والفوقية جراء العدوان.

مستعرضا مستوى التعاون القائم بين المؤسسة وبرنامج الغذاء العالمي وأبرز الإحتياجات التي يتطلب توفيرها للميناء للقيام بواجبه الانساني والإغاثي والمتمثل في توفير كرينات ورافعات جسرية، وصيانة المعدات والأجهزة والمستلزمات الأساسية من معدات الصيانة والتشغيل الفنية.

موضحا أهمية ودور الميناء جغرافياً وسكانياً سواء للمانحين أو لأبناء الشعب اليمني كشريان حياة لهم في توفير الإحتياجات والمواد الأساسية لنحو 70 بالمائة من أبناء الشعب اليمني.

وأشار إلى أن المؤسسة تمارس نشاطها بكوادر “مدنية” متخصصة من أبناءها وامتتثالها للمنظومة الدولية لأمن الموانئ (ISPC-Cod).

وأكد القبطان إسحاق أن استهداف ميناء الحديدة يعد مخالفا لكل القوانين والمواثيق الدولية ويتنافي مع ما ورد في المادتين (55) و(56) من اتفاقية جنيف الرابعة والتي تنص على ضرورة تزويد السكان بالمؤن الغذائية والإمدادات الطبية أثناء فترة الحرب .

لافتا إلى أن الاستهداف المباشر الذي تعرض له الميناء في السابع عشر من أغسطس 2015م أدى الى خروج محطة الحاويات عن الخدمة وفقدان ما نسبته 60 بالمائة من القدرة التشغيلية للميناء.

ونوه بحرص المؤسسة تقديم كافة التسهيلات للبرنامج وبما يسهم في تنفيذ أنشطتها الإنسانية والإغاثية.

فيما ثمن سفير جمهورية المانيا الإتحادية حفاوة الإستقبال والترحيب .. وأشار إلى أن زيارته والوفد المرافق له لمحافظة الحديدة يأتي للاطلاع عن كثب على الأضرار التي لحقت بالمنشآت المدنية الخدمية ومنها ميناء الحديدة جراء العدوان وما يقدمه برنامج الغذاء العالمي من مساعدات اغاثية والية توزيعها ومدى استفادة المستهدفين منها.

وأشاد بالجهود التي بذلتها قيادة المؤسسة في إعادة تشغيل ميناء الحديدة رغم شحة الإمكانيات والعراقيل والحصار المفروض عليه.

رافقهم خلال الزيارة مدير فرع المجلس الاعلى لادارة وتنسيق الشؤون الانسانية والتعاون الدولي جابر حسين الرازحي ونائب رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر زيد أحمد الوشلي ومدير عام مكتب رئيس المؤسسة نبيل عمر المزجاجي وعدد من مدراء عموم الإدارات العامة بالمؤسسة.