الخبر وما وراء الخبر

موسكو تقرر الانسحاب من المحطة الفضائية الدولية

12

أعلن رئيس مؤسسة “روس كوسموس” الروسية للفضاء، يوري بوريسوف، عن انسحاب روسيا من مشروع محطة الفضاء الدولية بعد عام 2024، على أن يتم إنشاء محطة مدارية وطنية روسية.

وأكد بوريسوف، في مؤتمر صحفي، على أن روسيا تعمل في إطار التعاون الدولي في محطة الفضاء الدولية، وسوف تفي، بطبيعة الحال، بجميع التزاماتها تجاه الشركاء، إلا أن ذلك يعني أن قرار مغادرة المحطة بعد عام 2024 “قد تم اتخاذه بالفعل”.

وأضاف بوريسوف: “أعتقد أنه بحلول هذا الوقت، سنبدأ في إنشاء محطتنا المدارية الروسية الخاصة”، ووفقا له، سوف تصبح الأولوية الرئيسية لمؤسسة “روس كوسموس” للملاحة الفضائية المأهولة، وأضاف: “سنواصل البرنامج المأهول وفقا للخطط المعتمدة، على أن تكون الأولويات الرئيسية لإنشاء المحطة المدارية الروسية”.

وتابع بورويسوف: “إن صناعة الفضاء تواجه أوقاتا صعبة، حيث أرى مهمتي الرئيسية، جنبا إلى جنب مع زملائي، ليست خفض وإنما رفع المستوى، من خلال تزويد الاقتصاد الروسي بالخدمات الفضائية اللازمة، وعلى رأسها الملاحة والاتصالات ونقل البيانات والأرصاد الجوية والمعلومات الجيوديسية وغيرها”.

وكان الرئيس السابق لمؤسسة “روس كوسموس”، دميتري روغوزين، قد صرح في وقت سابق من يونيو الماضي، بأنه على استعداد لاستئناف المفاوضات بشأن تمديد عمل المحطة الفضائية الدولية، بعد عام 2024، فقط حال تم رفع العقوبات الأمريكية عن صناعة الفضاء الروسية.

من جانبه، صرح المدير التنفيذي لشركة الرحلات المأهولة التابعة لـ “روس كوسموس”، سيرغي كريكاليف، لوكالة “إنترفاكس” الروسية، بأن الشركة لم تحدد موقفها بعد بشأن تمديد استخدام المحطة الفضائية الدولية لرحلاتها.

وكان روغوزين قد صرح، 30 أبريل الماضي، بأن الحكومة الروسية قررت توقيت إنهاء المشاركة الروسية في مشروع محطة الفضاء الدولية، وسيتم تحذير الشركاء قبل عام من حلول الموعد.

وفي 12 أبريل، أعلن كريكاليف، أن “روس كوسموس” تواصل تقييم الحالة الفنية للقطاع الروسي من المحطة الفضائية الدولية من أجل تمديد عملها، بينما قال: “يعرض شركاؤنا السفر إلى ما بعد عام 2024، وسنواصل تقييم الحالة الفنية لقطاعنا في الوقت الحالي”.