الخبر وما وراء الخبر

رويترز: واشنطن تناقش استئناف بيع أسلحة هجومية للسعودية

4

كشفت وكالة (رويترز) أن الولايات المتحدة الأمريكي تناقش استئناف بيع أسلحة هجومية للسعودية.

وأوضحت الوكالة أن مسؤولين سعوديين طالبوا الولايات المتحدة ببيع أسلحة هجومية إلى جانب الأسلحة الدفاعية، مشيرة إلى أن نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان أثار طلب بيع الأسلحة الهجومية خلال زيارته واشنطن في مايو الماضي.

وقالت الوكالة نقلا عن ثلاثة من المصادر قبل زيارة بايدن للسعودية هذا الأسبوع إن مسؤولين سعوديين كبارا حثوا نظراءهم الأمريكيين على إلغاء سياسة بيع الأسلحة الدفاعية فقط إلى أكبر شريك لها في الخليج خلال عدة اجتماعات عقدت في الرياض وواشنطن في الأشهر الأخيرة.

ومع استعداده لزيارة السعودية، أشار بايدن إلى أنه يتطلع إلى إعادة ضبط العلاقات مع السعودية في وقت يريد فيه زيادة إمدادات النفط الخليجية إلى جانب إعلان التطبيع مع كيان العدو الصهيوني ومواجهة محور المقاومة المنادي بالاستقلال وتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان بايدن قد ندد كمرشح للرئاسة بالسعودية بوصفها “منبوذة” وأعلن في فبراير 2021 وقف الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية في اليمن بما في ذلك “مبيعات الأسلحة ذات الصلة”.

وعلى الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي إلا أن واشنطن ظلت تمد السعودية بالأسلحة والمعلومات وقتل المدنيين في اليمن إذ لا يمكن للطائرات السعودية العمل دون تحديد الأهداف من قبل أمريكا وكذلك توجيه من الأقمار الصناعية الأمريكية.

ويرى مراقبون أن واشنطن تبتز السعودية لا أكثر إذ تربط بيع الأسلحة للسعودية مقابل الإعلان عن التطبيع مع كيان العدو الصهيوني، كما وعدت الإمارات سابقا ببيع أسلحة فتاكة منها طائرة إف 35 مقابل التطبيع مع العدو، والمشاركة في الحرب على اليمن ومحور المقاومة لمصلحة كيان العدو.

وخلال سبع سنوات ونيف باعت أمريكا لسعودية أطنانا من الأسلحة الأشد فتكا في العالم لقتل الشعب اليمني، ذهب ضحاياها عشرات الآلاف من المدنيين بين شهيد وجريح نتيجة الضربات المباشرة، ناهيك عن الحصار على اليمن والحرب الاقتصادية التي أوصلت اليمن إلى أن تكون أكبر أزمة إنسانية في العالم وفقا للأمم المتحدة.