الخبر وما وراء الخبر

اختتام الدورة الصيفية بالجامع الكبير بصنعاء.

15

 

اختتمت الإدارة العامة لتدريس القرآن الكريم والعلوم الشرعية بالجامع الكبير بصنعاء، اليوم الدورة الصيفية الـ 30 للعام ١٤٤٣هجرية.

وفي الفعالية أكد أمين عام الجمعية العلمية السيد العلامة عبد الفتاح الكبسي، تميز الدورة الصيفية لهذا العام بإقبال كبير من الطلاب الذين تلقوا دروساً في القرآن الكريم والأحاديث النبوية وأساسيات الأحكام الفقهية واللغة العربية والعقيدة الصحيحة ومحاضرات قيمّة لعلماء أفاضل وبرامج ثقافية ورياضية متنوعة.

وأشار إلى ارتباط المجتمع اليمني بالجامع الكبير الذي كان له الدور المهم في التوجيه والإرشاد والتنوير والتعليم والحفاظ على الهوية الإيمانية منذ أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببنائه في السنة السادسة للهجرة.

ولفت العلامة الكبسي إلى أن الحركة العلمية بالجامع الكبير ازدهرت بعد ثورة ٢١ سبتمبر وشهدت تطوراً من حيث طبيعة الخدمة العلمية إثر دمج العلوم الشرعية بالعلوم الأخرى التي تُدرس في المدارس الحكومية.

وأشاد بجهود هيئتي الزكاة و الأوقاف ومكتب التربية في دعم حلقات العلم .. مؤكداً أن الجمعية تسعى لإنشاء جامعة الجامع الكبير ضمن أهدافها لإعداد الأجيال علمياً وأخلاقيا لمواكبة التطورات في المعارف العلمية وبما يمكنهم من حمل رسالة الإسلام.

وثمن العلامة الكبسي، الجهود الداعمة للحركة العلمية في الجامع الكبير وعلى رأسها هيئتي الأوقاف والزكاة.

من جهته بارك رئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي، لقيادة الجمعية العلمية والإدارة العامة لتدريس القرآن الكريم والعلوم الشرعية بالجامع، اختتام النشاط الصيفي وتخرج كوكبة من طلبة العلم من هذا الصرح الشامخ والمنارة العلمية.

ونوه بما لمسه من نجاح وحصيلة علمية للطلاب الذين ارتووا من معين القرآن الكريم وحلقات العلم وسيرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم .. معبراً عن سعادته بوجود من يحمل العلم والوعي والبصيرة والإدراك لتوجيهات الله والنور الذي ينير الله به البلاد والعباد.

وأشار إلى أن مسيرة الإنسان في هذه الحياة عندما ينطلق من تعاليم كتاب الله عز وجل وهدي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، سيكون ماشياً على صراط مستقيم.

وأضاف” إن الناس يحَيون بالعلم الذي ينير دروبهم ويعرفون به ربهم ويدركون به عدوهم ومهمتهم في الحياة، باعتبار العلم سلاحاً نستطيع أن نرد به هجمات الأعداء” .. مبيناً أن حرب الأفكار الضالة أخطر على الأمة في حرف مسارها من حرب القنابل والصواريخ.

فيما ثمنت كلمة المشاركين في الدورة، جهود القائمين على الدورة الصيفية التي كان لها الأثر في استفادتهم وتعزيز هويتهم الايمانية.

تخلل الفعالية قصيدة للشاعرعبدالحفيظ حسن الخزان، وتكريم الطلاب المبرزين في الدورة وسط ابتهاجات كبيرة وأجواء روحانية عظيمة.

حضر الفعالية نائب وزير العدل الدكتور العلامة إسماعيل بن إبراهيم الوزير، ووكيل أول وزارة الإرشاد الشيخ صالح الخولاني، ووكيل هيئة الزكاة لقطاع التوعية العلامة أحمد مجلي ورئيس المكتب الفني بوزارة التربية الأستاذ العلامة زياد الرفيق وكوكبة من العلماء الأجلاء، وحشد غفير من اولياء الأمور.