الخبر وما وراء الخبر

تنومة بين الماضي والحاضر

5

بقلم// ام وهيب المتوكل

تنومة وما إدراك ما تنومة أنها بداية ظهور الحقد الوهابي والسعودي ضد شعب الإيمان والحكمة ضد خير الامم ، جريمة تنومة التي نفذها ابن اخت الملك سعود مع مجموعة من الوهابيين ضد 3000 الف حاج يمني
قتلوهم ظلما وعدوانا وهم في طريقهم إلى بيت الله الحرام .

جريمة كبرى رافقها تعتيم اعلامي سعودي وعربي قوي وحاولوا بكل جهد ضياعها في طيات هذا الزمن الذي ابا إلا أن يكشف نوايا واهداف آل سعود والوهابيين ومستوى حقدهم وكرههم على جارهم الشعب اليمني للعالم بكله ـ

أن الأحداث والمتغيرات تعطي وعيا كاملاً لكل انسان متفهم عن الحكومات وعلاقاتها باعداء الأمة الإسلامية وعلى سبيل المثال علاقة النظام السعودي بالبريطانيين في بدايات القرن العشرين وعلاقتهم بالامريكان في أواخر القرن العشرين وحتي يومنا هذا , حيث يتلقى النظام السعودي توجيهاته منهم وينفذ جرائمه ضد المسلمين في كل مكان ِ

أن جريمه تنومة جريمة لن تنسى بالتقادم الزمني أبداً وفي هذا الزمن تجلى لكل مواطن يمني ولكل عربي مستوى الحقد الدفين الذي يكنه النظام السعودي على الشعب اليمني المسالم من خلال عدوانهم الظالم وجرائمهم بحق المواطنين وبحق الابرياء في اليمن وتدميرهم لكل شئ جميل في بلد الإيمان والحكمة .

النظام السعودي قوماً معتدين ، لم يستجد عدوانهم من وقت قريب بل لقد فتحوا علاقة دموية ضد شعبنا عمرُها قرن من الزمان بل أكثر من ذلك .

أن جريمة عدوانهم لم تكن وليدة اللحظه وإنما هي تجلي للعداوة والكره الدفين في قلوب آل سعود والبريطانيين والامريكان واليهود ضد الشعب اليمني الذي عاد عوده كاملة إلى الله وإلى منهجة القرآني وتحرك بمشروع عظيم مكتوب له الانتصار .

وإنه من الطبيعي أن تصطف مجزرة تنومة مع مجازر هذا العدوان القائم على بلدنا اليوم مسار واحد ، لدى عموم شعبنا الحر بأن عدو الأمس هو نفسه عدو اليوم .

كما أن مهمة الأحرار اليوم مثلما كانت بالأمس وهي التحرك والجهاد ضد المعتدين على بلدنا وأمتنا ولهذا لم يكن غريبًا ؛ أن نجد أحفاد شهداء تنومة وسدوان في مقدمة الصفوف والجبهات ، فهو وعي التاريخ الذي يلزم كل حر منهم أن يكون في هذا الموقف .

اليوم يا شعب الإيمان والحكمة لايوجد أمامنا إلا الاستعداد والجهوزية المستمرة لمواجهة هذا العدوا الحقود الذي لا يرقب في مؤمن إلآ ولا ذمه وأن لا نسمح بأن تكون الهدنة الأمميه عملية لتخديرنا عن الجهوزية لمواجهة عدوانهم في اي لحظة فهم كما قال الله تعالي(ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) فهم عدو لن يتراجع عن عدوانه وجرائمه الا بالقوة والضربات الموجعه والمؤلمة فهو عدو امتلاء غرورا وتكبرا وعنجهية وظلما بحق كل الشعوب الإسلامية فلقد كشف النظام السعودي عن وجهه الحقيقي المصبوغ باليهوده والحقد والكره الكبير ضد الأمة الإسلامية بكلها فسموم هذا النظام تصل لبنان وسوريا والعراق والسودان حتى اقصي أفريقيا فاي نظام لا يخضع لاملاءاتهم يحاربونه في نظامه وفي اقتصاده وهو اسلوب يهودي امريكي جبان .

أن اليمن بارتباطة بالله وبقيادته القرانية وبمشروعة العظيم سينتصر على آل سعود وسيستعيد اراضية المنهوبه ويسعيد حقوقة الإنسانية والجنائية بحق حجاج تنومة وبحق كل مواطن قتل بالسلاح السعودي والامربكي والإسرائيلي .

اليمن في طريق المجد والعزه والانتصار كما هو وعد الله الصادق (أن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ) .