الخبر وما وراء الخبر

السعودية تفتح أجواءها لكيان العدو بشكل رسمي

13

أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية بأن اتفاقاً سعودياً إسرائيلياً مصرياً تم التوصّل إليه، يتيح للرياض فرض سيادتها على جزيرتي تيران وصنافير، مقابل فتح الأجواء السعودية أمام رحلات طيران كيان العدو.

وأشارت الصحيفة اليوم الخميس، إلى أن هذه الترتيبات الأمنية الجديدة ستعلن خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى المنطقة، نهاية الشهر الجاري.

وتريد السعودية سحب القوة متعددة الجنسيات التي تتمركز حالياً في جزيرتي تيران وصنافير، بمجرد سيطرتها عليهما، حيث تم نشر تلك القوات بعد توقيع كيان العدو ومصر معاهدة سلام في العام 1979، وذلك تلبية لشرط إسرائيلي، تخوّفاً من تكرار إغلاق مضيق تيران، في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر، قبل عدوان العام 1967.

ووفقاً للصحيفة، وافق كيان العدو على أن تتمركز تلك القوة على ما سيظل تراباً مصرياً، على بعد عدة كيلومترات من الجزيرتين.

وفي المقابل، ستسمح المملكة السعودية لكافة شركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق في مجالها الجوي، بعد أن كانت محصورة خلال الفترة السابقة على الرحلات الجوية الإسرائيلية المتوجهة إلى الإمارات والبحرين.

جاءت تلك الأنباء بعد زيارة منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي للشرق الأوسط، بريت ماكغورك، ومبعوث وزارة الخارجية لشؤون الطاقة، عاموس هوكشتين، إلى السعودية، في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن نقل جزيرتي تيران وصنافير إلى السيادة السعودية.